يدخل الظفرة منافسات الموسم الحالي بـ «نيو لوك» كامل على الأصعدة كافة وسط طموحات بتحقيق نتائج أفضل في البطولات المحلية والعمل على بلوغ منصات التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي الذي تم تأسيسه عام 2000، ونجح في إثبات وجوده في الساحة الكروية.

وشملت التعديلات كل الجوانب الإدارية والفنية والبنية التحتية، وذلك بتكليف شركة كرة قدم جديدة مؤخراً برئاسة مرشد خلفان المرر عقب استقالة أحمد عمران القبيسي الرئيس السابق لأسباب خاصة، مع تعديل في الجهاز الإداري بتكليف حسن الحمادي لاعب النادي السابق مشرفاً على الفريق الأول، إضافة إلى التعاقد مع جهاز فني جديد بقيادة الصربي نيبوشا خلفاً للمغربي بدر الإدريسي، مع تغيير كبير على مستوى اللاعبين الأجانب بالتعاقد مع 4 عناصر جديدة والتجديد فقط للبرازيلي لوكاس كانديدو، ووداع نهائي للثنائي، السنغالي ديوب والمغربي عصام العدوة، أقدم أجانب دورينا، بعد سنوات طويلة.

تغييرات

وامتدت التغييرات أيضاً إلى البنية التحتية للنادي، بتغيير أرضية الملعب بأخرى أكثر تطوراً ومواكبة، وذلك بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي.

وحتى على مستوى المعسكرات الخارجية التحضيرية للفريق اختار الظفرة التوجه إلى صربيا رغم ارتباطه التاريخي بمعسكرات ألمانيا وهولندا طوال السنوات الماضية.

إضافة إلى ذلك غير الظفرة أيضاً سياسته في التعاقدات التي كانت تعتمد على كسب مجموعة كبيرة من اللاعبين المواطنين بعقود جديدة أو بالاستعارة من الأندية الصديقة، وركز على تمديد عقود لاعبيه القدامى مع الاستعانة بخدمات حارس المرمى عبد الله القميش قادماً من دبا، والمحافظة على وليد عمبر بعد أن لعب الموسم الماضي معاراً، ليكسب توقيعه عقب نهاية عقده، وبخلاف ذلك لم يبرم النادي صفقة جديدة مع أي لاعب مواطن.

تطلعات

ويأمل الظفرة من هذه التغييرات، ظهور مختلف ومميز في الموسم الجديد، وتحقيق أفضل النتائج التي ترضي تطلعات الجماهير والتقدم في جدول الترتيب والمنافسة على البطولة الغالية ليكون فارس الظفرة أمام أكبر تحد في هذا الموسم واختبار حقيقي للشكل الجديد الذي سيظهر به في الفترة المقبلة.