الاجتهاد.. وحده لا يكفي عند عبد الله رمضان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عبد الله رمضان لاعب وسط الجزيرة، أنه يؤمن بأهمية الاجتهاد مع الموهبة، ذاكراً أن الاعتماد على الموهبة فقط ليس كافياً لتحقيق الطموحات في كرة القدم، مبيناً أن الاجتهاد شيء جيد وأمر لابد منه، ويمكنه أن يعوض قلة الموهبة أحياناً، لكنه لا يجعل من اللاعب «سوبر»، مشيراً إلى أهمية توفر الموهبة وصقلها بالجد والاجتهاد في الملعب لبلوغ كافة الأهداف.

وقال رمضان: إنه يدين بالفضل على مستوى المدربين، فيما وصل إليه، إلى فان مارفيك مدرب منتخبنا الوطني السابق، ومارسيل كايزر مدرب الجزيرة الحالي، واصفاً مارفيك وكايزر بالمدربين الكبيرين، وقال إنه استفاد منهما كثيراً وأسهما في تطوير مستواه ويشعر أنهما صاحبا بصمة في مسيرته الكروية حتى الآن.

وكشف عبد الله رمضان، أنه حقق رؤية وتوقعات والده في كرة القدم، بتواجده في المستطيل الأخضر ودفاعه عن شعار «فخر أبوظبي»، ذاكراً أن والده كان يخبره وهو في سن صغيرة أنه سيصبح لاعباً يصول ويجول في الملاعب، وأضاف: كنت أرد عليه باستمرار أن هذا الشيء مستحيل لأنني لم أتوقع ذلك.

وأشار رمضان إلى أنه كان يلعب كرة القدم من أجل المتعة فقط في أكاديمية نادي الجزيرة، ذاكراً أن حبه لكرة القدم كان يجعله يجتهد أيضاً في الملعب ولكن دون التفكير في الوصول إلى الفريق الأول، وأضاف: مع مرور الأيام بدأت أكتشف موهبتي أكثر وأرى أن الوصول إلى نادٍ كبير مثل الجزيرة ممكن، لذلك ضاعفت من اجتهادي، حتى حققت ما كنت أراه مستحيلاً، صراحة أنا سعيد ليس بنجاحي في تحقيق الهدف الذي سعيت له ولكن لأنني حققت توقعات والدي ولم أخذله.

طموحات

وأكد عبد الله رمضان أن لديه الكثير من الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها في كرة القدم، ذاكراً أنه يأمل المساهمة مع زملائه اللاعبين في قيادة «الأبيض» إلى نهائيات كأس العالم وأن يحقق أكبر عدد من البطولات والإنجازات، وأضاف: أريد أيضاً أن أكون مصدر فخر دائم لعائلتي وأصدقائي بتقديم أفضل المستويات التي تجعلني راضياً عن نفسي وعن العطاء الذي أقدمه للمنتخب ونادي الجزيرة.

طباعة Email