نادي الـ «100».. المخضرمون يتصدرون

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أبطال نادي الـ«100» في الدوري كثر، ولكن وحدهم المخضرمون الكبار من ضاعفوا الرقم محققين إنجاز استمرارية المشاركة وفرض الذات على أغلب المدربين، فمن هم أبطال المشاركات في دورينا؟ وكيف حافظوا على استمراريتهم في الملاعب؟!

يتربع المخضرمان علي خصيف حارس الجزيرة، ووليد عباس مدافع شاب الأهلي، على عرش أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات، خلال عصر المحترفين، برصيد 284 مباراة لكل منهما، على الرغم من كونهما أكبر اللاعبين سناً.

وفي دراسة تحليلية، يقدمها منصور عبد الله الخبير في الإدارة الرياضية والتسويق والاتصال وتحليل البيانات، عن أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات منذ انطلاقة دوري المحترفين في موسم 2008، يأتي اللاعبون كبار السن، الذين تجاوزوا الـ 30 عاماً، في المقدمة، حيث يتصدر علي خصيف «35 عاماً»، ووليد عباس «37 عاماً»، القائمة برصيد 284 مباراة، ما يشير إلى تفانيهما في أداء واجبهما، سواء في التدريبات أو المباريات، مع التزامهما الكامل داخل وخارج الملعب.

ويأتي في المرتبة الثالثة، عبد العزيز هيكل لاعب شباب الأهلي، برصد 269 مباراة، ثم إسماعيل مطر لاعب الوحدة برصيد 268، وفي المركز الخامس يوسف جابر لاعب شباب الأهلي، برصيد 265 مباراة، ويليه إسماعيل الحمادي لاعب خورفكان، برصيد 263 مباراة، ويأتي الهداف التاريخي لكرة الإمارات، علي مبخوت، لاعب الجزيرة، في المركز السابع برصيد 254 مباراة، منذ أن بدأ اللعب في موسم 2009، ثم محمود خميس لاعب الوحدة، برصيد 253 مباراة.

وفي المرتبة التاسعة، يأتي محمد فوزي لاعب النصر برصيد 239 مباراة، وفي المرتبة العاشرة عادل الحوسني حارس مرمي الشارقة، وشارك في 236 مباراة، ومن بعده طارق الحمادي لاعب النصر، برصيد 235 مباراة، ثم فارس جمعة بعدد 234 مباراة، ويأتي المخضرم ماجد ناصر حارس شباب الأهلي في المرتبة 13، برصيد 232 مباراة، ثم مهند العنزي لاعب كلباء والعين، برصيد 228 مباراة، وفي المرتبة الخامسة عشر، يأتي داوود علي لاعب كلباء، ومن بعده أحمد خليل لاعب شباب الأهلي السابق، برصيد 217 مباراة، ويتساوى معه بنفس الرصيد خالد عيسى حارس العين، ويحل في المرتبة 18، لاعب العين السابق والوصل الحالي، محمد عبد الرحمن، برصيد 214 مباراة، ثم حبوش صالح برصيد 212، ثم حمدان الكمالي بعدد 206 مباريات، وفي المرتبة الـ 20، يأتي إبراهيم دياكيه برصيد 205 مباريات.

رصيد الأجانب

ويأتي في طليعة اللاعبين الأكثر مشاركة في دوري المحترفين، أيضاً، اللاعب إبراهيم دياكيه برصيد 205 مباريات، يليه سبستيان تيغالي لاعب الوحدة والنصر، برصيد 101 مباراة، ثم ماكيت ديوب لاعب الظفرة برصيد 173 مباراة، ولاعب الوصل فابيو دا ليما برصيد 168 مباراة، ولاعب العين كايو كانيدو برصيد 162 مباراة، وعزيز بك حيدروف لاعب الشباب وعجمان، برصيد 142 مباراة.

رصيد عموري

أما اللاعب الموهوب عمر عبد الرحمن، الذي لعب لثلاثة أندية، هي العين والجزيرة وشباب الأهلي، فقد بلغ رصيده 182 مباراة فقط، نتيجة تعدد حالات الابتعاد عن الملاعب بسبب الإصابات التي تعرض لها، ويأتي في آخر ترتيب كشف المئة لاعب، الثنائي جاسم يعقوب ولوفانور هنريكي، برصيد 120 مباراة.

التزام الكبار

وعن تلك الإحصاءات ومغزاها، يقول منصور عبد الله الخبير في الإدارة الرياضية والتسويق والاتصال وتحليل البيانات: إن تربع اللاعبين الكبار على رأس القائمة، يعتبر شيئاً جيداً، ودليلاً على ما يتمتع به هؤلاء من التزام داخل وخارج الملعب، ما يفرض وجودهم داخل المستطيل الأخضر على الأجهزة الفنية، واللعب بنفس الرتم طيلة المباراة، ولعل تجربة إسماعيل مطر، خير مثال.

ويشير منصور عبد الله، إلى أن اللاعب يمكنه أن يدخل نادي المئة بعد 5 مواسم، مضيفاً: «للأسف، يوجد لاعبون شباب بالدوري لأكثر من موسم، ومع ذلك لم يصلوا إلى الرقم 100، وأقول لهؤلاء اللاعبين، عليكم الاهتمام بأنفسكم داخل وخارج الملعب، وضرورة أن يكون لديكم تحدٍ مع النفس، قبل الزملاء، من أجل الظهور القوي، وأن تتعايشوا مع عالم الاحتراف بكل متطلباته، وإذا لم تنالوا فرصة في نادٍ، فعليكم بالسعي لبدء مشوار تحدٍ آخر في نادٍ جديد، وأمثلة النجاح للاعبين انتقلوا لأندية أخرى متعددة».

ويبدي خالد عبيد مدير فريق النصر الأسبق، إعجابه بجدية وحماس وعطاء اللاعبين الكبار في الدوري، وقال هذه الجدية لم تأتِ من فراغ، بل وراءها رغبة قوية في التألق، والتزام شخصي بالسلوك، سواء داخل أو خارج الملعب، ما جعل مستواهم متميزاً، ونال إعجاب المدربين، لذلك آمنوا بقدراتهم، ومنحوهم فرصة اللعب، بصرف النظر عن أعمارهم، فالعمر ما هو إلا رقم بالنسبة لهؤلاء.

ويضيف خالد عبيد قائلاً: «يعجبني اللاعب الملتزم والجدي، وصاحب التركيز العالي في عمله، واللاعب الذي لا يلهث وراء المادة، بصرف النظر عن مستواه الفني، ومثل هذه النوعية من اللاعبين، تفرض احترامها، ويظل مستواها ثابتاً، ما يحفز المدربين على مشاركتهم خلال المباريات».

طباعة Email