شدد الدكتور عبد الله بارون طبيب منتخبي الشباب والناشئين سابقاً عضو اللجنة الطبية باللجنة الأولمبية الوطنية، على أهمية تناول اللاعبين لكميات كافية من المياه في فترة التحضيرات الحالية، خصوصاً أنها تتزامن مع فصل الصيف، لتلافي خطر التعرض للإصابات العضلية، ذاكراً أن الشخص العادي يحتاج على الأقل إلى 2.5 لتر مياه يومياً، وأضاف: أما اللاعب الذي يبذل الجهد ويتصبب عرقاً فلابد أن يتناول كميات أكبر، لأن فقد السوائل يحتاج إلى تعويض من المياه وبعض المشروبات الرياضية الصحية والمفيدة خلال الإعداد، حتى يكون اللاعب في كامل جاهزيته للنشاط مع بداية الموسم التنافسي.

وأشار بارون إلى أن عدم تناول المياه له تأثير سلبي على العضلات نتيجة الجفاف الذي يصيب الجسم، ويسبب الشد والتمزقات، بخلاف الأمراض الأخرى، وبالتالي يعطل اللاعب عن تدريباته ما ينعكس سلباً على لياقته البدنية ومستواه الفني، وأضاف: على العكس تماماً فإن شرب مياه كافية يحافظ على الصحة العامة وينظم أداء الكلى ويقيه الحصوة والأمراض الأخرى ويجعله في حالة بدنية أفضل.

وأكد طبيب منتخبي الشباب والناشئين سابقاً، أنه لا يستطيع تحديد كمية محددة من المياه للاعب في الفترة الحالية، لأن الكمية تختلف من لاعب إلى آخر حسب الجهد الذي يبذله والمكان الذي يتدرب فيه والفترة الزمنية للتدريب، ذاكراً أن المهم تناول كمية كافية من المياه.

قرار ملزم

وأضاف بارون: الاتحاد الدولي لكرة القدم لديه قرار ملزم بتوقف اللاعب بعد 25 دقيقة لتناول اللاعبين للمياه عندما تصل الحرارة إلى 32 درجة، وهو قرار لم يأت من فراغ وإنما نتيجة دراسة صحية، لذلك نجد أن اللعب يتوقف بقرار من حكم المباراة خلال فترة الصيف، وفي مثل هذه الحالات يجب تناول كمية مناسبة وليس الإفراط، إضافة إلى أن تناول المياه يجب أن يكون مستمراً على مدار اليوم وليس خلال التدريبات أو بعدها فقط.

ونصح دكتور عبدالله بارون اللاعبين وجميع الرياضيين بالتركيز على شرب المياه وعدم إهمالها، وقال: المياه مهمة أيضاً للإنسان العادي وتناولها يحقق العديد من الفوائد الصحية التي تساهم في سلامة المجتمع وعافيته من مختلف الأمراض.