قال اللاعب عدنان حسين: إنه على استعداد تام للعب في صفوف أي نادٍ من أندية الدولة بلا مقابل مادي، رغبة منه في مواصلة رحلة العطاء الكروي داخل المستطيل الأخضر بعد 7 محطات ناجحة مع أندية النصر وشباب الأهلي «الأهلي سابقاً» والوصل والإمارات وبني ياس وحتا والذيد، وقال إن مشواره الكروي لم ينتهِ بعد التجربة الأخيرة مع نادي الذيد في الموسم الماضي، وإنما يتطلع إلى مواصلة الرحلة مع «الساحرة المستديرة» بعد سلسلة من النجاحات حققها طوال مسيرته الحافلة بالألقاب مع العديد من الأندية.
وأضاف عدنان حسين (36 عاماً) لـ«البيان»، أنه تحدث مع أحد وكلاء اللاعبين بأنه على استعداد للعب مع أي نادٍ بلا مقابل مادي، ما أثار دهشة الأخير الذي قال إن لوائح وأنظمة اتحاد الكرة تنص على وجود اتفاق مالي مقابل التعاقد، لافتاً إلى أن شغف كرة القدم ما زال مستمراً بعد قضاء أكثر من نصف عمره مع الساحرة المستديرة التي يدين لها في العديد من النجاحات على المستوى الشخصي في حياته.
فخر واعتزاز
وأعرب عدنان حسين عن فخره واعتزازه بتمثيل منتخب الإمارات الأول والمنتخب الأولمبي، إلى جانب تحقيق نحو 7 بطولات مع مختلف الأندية التي ارتدى قمصانها، موضحاً أنه من الطبيعي أن تكون الأولوية في الوقت الحالي للجيل الواعد من العناصر الشابة في مختلف الأندية.
وذكر عدنان حسين أنه يستثمر الفترة الحالية في ممارسة الرياضة وإنعاش اللياقة البدنية في الصالة الرياضية إلى جانب لعب كرة القدم مع بعض اللاعبين والأصدقاء، ويحرص على المحافظة على نمط حياته الصحي، مؤكداً أن المشاركة كانت إيجابية في نادي الذيد الموسم الماضي، والتي تمثلت عبر الحضور في القائمة الأساسية لنحو 17 مباراة.
لحظات صعبة
وعن أصعب اللحظات في مشواره الكروي، كشف عدنان حسين أن خروجه من قلعة الفرسان كانت من اللحظات الصعبة التي شعر بالندم عليها، إلا أنه رغم ذلك كسب العديد من الخبرات مع جميع الأندية بدءاً من مرحلة التأسيس في المراحل السنية لنادي النصر، وصولاً إلى المحطة الأخيرة في نادي الذيد، مشيراً إلى أن فكرة التدريب بعد اعتزال كرة القدم ليست ضمن مخططاته المستقبلية.
قاعدة جماهيرية
وكشف عدنان حسين أن نادي الشارقة من الأندية التي تمنى اللعب ضمن صفوفها، لأنه يعتبر من الأندية القوية التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة في دورينا، مبدياً سعادته باللعب تحت قيادة المدرب كوزمين إلى جانب المدرب الإسباني كيكي فلوريس والمدرب وليد عبيد، الذين تعلم منهم الكثير داخل الملعب وخارجه.
واختتم قائلاً: إن دورينا يضم نماذج ملهمة أثبتت أن العمر مجرد رقم.
