رأى المشاركون في استطلاع «البيان»، أن زيادة عدد الأجانب في أندية المحترفين، إلى 5 لاعبين لكل نادٍ، سوف يسهم في ارتفاع مسابقات وأندية الموسم المقبل، وذلك بمتوسط 55 % مقابل 45 %، وذلك بعد تصويت 51 % مقابل 49 % عبر موقع «البيان»، و59 % مقابل 41 % عبر حساب «البيان الرياضي» على «تويتر»، للتأثير الإيجابي المتوقع لقرار زيادة اللاعبين الأجانب على مستويات الأندية والمسابقات.

وأيد عمران عبد الله عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الإماراتي السابق، رأي المشاركين في التصويت، وقال: «بالتأكيد يسهم زيادة الأجانب في أندية المحترفين إلى 5 لاعبين، سوف يزيد من مستواها، وكذلك المسابقات المحلية، ولكن شرط أن يكون هؤلاء الأجانب من اللاعبين المميزين، وليس مجرد أسماء لإكمال العدد».

وأضاف: «الأندية هنا سيكون عليها الجانب الأكبر من تطوير المسابقات، بحسن اختيار اللاعبين الأجانب، ولكن إذا اختارت الأندية لاعبين متوسطي المستوي، سيكون هناك تأثير سلبي كبير على مسابقاتنا، وكذلك على اللاعبين المواطنين، وينعكس بالتالي التأثير السلبي الأكبر على المنتخبات الوطنية، لأن زيادة الأجانب واللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخب، يقابله تراجع في عدد اللاعبين المواطنين المشاركين في المباريات».

وأكمل: «لن يكون زيادة عدد اللاعبين الأجانب هو العامل الرئيس في تحسين وارتفاع قوة المسابقات، بل انتظام المسابقات والمباريات، وزيادة الحضور الجماهيري، مع عودة وضع الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه خاص، إلى طبيعتها، سيسهم في ارتفاع قوة الأندية، وبالتالي المسابقات». واختتم عمران عبد الله، قائلاً: «كل ما أتمناه فقط من إدارات الأندية، أن تختار الأجانب بعناية، ولا نرى في بداية الدور الثاني تغييرات عديدة في اللاعبين الأجانب، كما يحدث كل موسم، تجنباً لإهدار المال، ولتوفير الاستقرار حتى نهاية الموسم، وهي كلها أمور عديدة أخرى، تساعد على تطوير المسابقات وقوتها».