أعلنت شركة العين لكرة القدم، تجديد عقد اللاعب خالد البلوشي (23 سنة)، لمدة 4 مواسم، ليستمر في صفوف فريق الكرة حتى 2026 وعبر البلوشي عن سعادته بثقة النادي والاستمرار في الدفاع عن شعار «الزعيم»وقال: تجديد العقد يمنحني الحافز القوي للمضي قدماً على نهج اللاعبين الذين ارتبطت مسيرتهم مع العين بإنجازات غير مسبوقة وسطروا أسماءهم بأحرف من نور في السجل الذهبي على مر تاريخ نادينا العريق على المستويين المحلي والقاري
وأعرب البلوشي، عن شكره لإدارة النادي ومدرب الفريق على دعمه خلال الفترة الماضية، والتشجيع المتواصل لتقديم أفضل ما لديه، خصوصاً خلال الفترة التي اضطر فيها لإجراء العملية الجراحية، وساهم الدعم في تعزيز معنوياته وعودته السريعة إلى تدريبات الفريق الجماعية.
طموحات
حول طموحاته، قال: منذ انضمامي لنادي العين عندما كنت لاعباً بمدرسة الكرة، لم أضع سقفاً لطموحاتي، وأهدافنا دائماً واضحة لأن الانتماء للأندية الكبيرة يمنحك الدافع لمعانقة الأمجاد وحصد المزيد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والخارجي، غير أن تجديد التعاقد وثقة المدرب والإدارة وجماهير «الزعيم» تعزز من مسؤولياتي في الدفاع عن شعار العين، والمؤكد أن لدي طموحاتي الشخصية تتسق مع أهداف نادينا الكبير، والتي أسعى إلى تحقيقها في ظل الإمكانيات العالية التي يوفرها النادي للاعبيه والتي تعتبر محفزة للعطاء بداية بعقلية التعامل الاحترافية من الإدارة والأجهزة الفنية وروح العائلة الواحدة بين أعضاء الفريق والمساندة القوية التي نحظى بها من الأمة العيناوية.
وأضاف: أنا ابن العين نشأت وترعرعت في مدرسة الكرة وأكاديمية النادي، حتى وصلت إلى فريق الكرة الأول، ومهما قدمت لهذا الكيان فلن أوفيه حقه.
وتابع: ندرك جيداً المطلوب منا في الموسم الكروي الجديد، وسنتحلى بروح القتال والتركيز ونضاعف من جهودنا للمحافظة على المكتسبات التي حققناها في الموسم المنتهي، والذي شهد تتويجنا بلقبي الدوري وكأس رابطة المحترفين.
وحول تأثير الجمهور على أداء الفريق، قال: الأمة العيناوية الأكثر تأثيراً في دورينا، وهو ما تؤكده لغة الواقع والأرقام، واللاعبون محظوظون في العين بهذا الجمهور الكبير الذي ظل داعماً لنا في كل مبارياتنا بالموسم الماضي من على المدرجات ومنصات التواصل الاجتماعي ونتمنى دائماً إسعادهم.
واستطرد خالد البلوشي قائلاً: بعد تتويجي مع العين بأول بطولتين دوري أدنوك وكأس المحترفين، أتطلع إلى المزيد من الإنجازات مع هذا النادي الكبير، من خلال استعادة النادي للقب دوري أبطال آسيا والمشاركة في كأس العالم للأندية، لأن الإنجاز عندما يرتبط بتمثيل الدولة في المسابقات الخارجية له طعم ونكهة خاصة، والعين اعتاد على تسجيل الحضور المميز باسم دولتنا الحبيبة في مختلف البطولات العالمية والقارية والإقليمية.
مسيرة
نشأ خالد البلوشي، في مدرسة الكرة، وتأسست موهبته الكروية بين جدران أحد أفضل الأندية على مستوى القارة الآسيوية، غير أنه بدا مميزاً في موهبته، كما كان يقدم أداءً رائعاً مع فرق المراحل السنية بالعين، الأمر الذي وضعه ضمن قائمة المنتخبات الوطنية السنية في السابعة من عمره بداية من البراعم مروراً بالأشبال والناشئين والشباب وصولاً للأولمبي.
ونجح البلوشي في تسجيل اسمه بأحرف من نور ضمن القائمة الذهبية التي توجت في الموسم الماضي بلقبي دوري أدنوك وكأس رابطة المحترفين، ويحتفظ اللاعب في الذاكرة بأسماء عدد من المدربين الذين أشرفوا على تدريبه وأسهموا في تطوير موهبته وتعزيز إمكانياته الفنية خلال المراحل السنية، بداية بأول من اكتشف موهبته الراحل محمد حمدي، مروراً بجمال الحساني ومالك عبداللاوي وصولاً لجنكيز خان في أكاديمية الكرة.

