تنتظر شباب الأهلي، 4 تحديات رئيسية في الموسم المقبل، وهناك طموحات كبيرة بتحقيق المزيد من الألقاب تحت القيادة الفنية البرتغالية، وتتضمن التحديات المنافسة بقوة لإهداء جماهيره درع دوري أدنوك للمحترفين، والذي لم يتوج به الفريق منذ قرار الدمج بين أندية الأهلي والشباب ودبي في مايو 2017، والسعي لاستعادة لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكذلك كأس رابطة المحترفين بمسماها الجديد كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، إلى جانب بطولة دوري أبطال آسيا، بعد تأهل الفريق للقاء الهلال السعودي في دورها ثمن النهائي.
وبدأ شباب الأهلي إعداده للموسم الجديد، بفكر برتغالي يقوده المدرب ليوناردو جارديم، ليكون الظهور الأول للمدرسة البرتغالية في القيادة الفنية لـ«فرسان دبي»، والباحثين عن العودة إلى منصات التتويج، بعد موسم ماض للنسيان، لم يستطع خلاله الفريق الحفاظ على ثلاثية كأس السوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس المحترفين، والتي توج بها الموسم قبل الماضي 2020 - 2021.
ومن المقرر أن تستأنف تدريبات شباب الأهلي غداً الأحد، بعد حصول اللاعبين على راحة لمدة يومين، وتستمر التدريبات حتى موعد السفر إلى المعسكر الخارجي في صربيا يوم 28 يوليو الجاري، والذي يستمر حتى منتصف أغسطس المقبل، ويعود بعدها الفريق إلى دبي، لدخول معسكر داخلي لمدة 10 أيام، قبل بدء الموسم رسمياً بالجولة الأولى للدوري يومي 2 و3 سبتمبر 2022.
تحديات للمدرب
كما ستكون هناك تحديات أخرى تنتظر جارديم مع شباب الأهلي، وأبرزها تنفيذ إحلال وتجديد في صفوف الفريق الأول لكرة القدم، خاصة في خط الدفاع، والذي يعاني من ارتفاع كبير في معدل أعمار لاعبيه من أمثال وليد عباس والبالغ من العمر 36 سنة، ويوسف جابر 37 عاماً، وعبد العزيز صنقور وحمدان الكمالي ومحمد مرزوق ومحمد جابر وعمر كل منهم 32 عاماً.
مدارس متعددة
الجدير بالذكر، أن شباب الأهلي، مر على تدريبه العديد من المدربين الكبار المنتمين إلى مدارس كروية عريقة، ومنهم على سبيل المثال المجري هيديكوتي، والألماني وينفرد شايفر، والفرنسي آلان ميشيل، والإسباني كيكي سانشيز فلوريس، والروماني اولاريو كوزمين، والأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب منتخبنا الوطني الأول حالياً، ومن المدربين العرب، السوداني فوزي التعايشة، والتونسي يوسف الزواوي، إلى جانب المدرب الوطني مهدي علي، والذي تولى تدريب الفريق في الموسمين الأخيرين.
ولن يكون ليوناردو جارديم، المدرب البرتغالي الوحيد في دوري أدنوك الموسم المقبل، مع تولي مواطنه كارلوس كارفالهال تدريب الوحدة، ليصل عدد المدربين الأوروبيين في دورينا إلى 9 مدربين حتى الآن، مع وجود الرومانيين كوزمين مع الشارقة، ودانيال إيسيلا مع بني ياس، والأوكراني سيرجي ريبروف مع العين، والصربي جوران توفيجيتش مع عجمان، والهولندي مارسيل كايزر مع الجزيرة، والألماني ثورستن فينك مع النصر، والصربي نيبويشا فينييفيتش مع دبا الفجيرة، بينما اقتصر مدربو أمريكا الجنوبية على تدريب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي لنادي الوصل، وهناك مدرب آسيوي وحيد هو الإيراني فرهاد مجيدي، والذي يتولى تدريب اتحاد كلباء، ومدرب وطني وحيد، وهو عبد العزيز العنبري، والذي سيتولى تدريب خورفكان.

