استقرت إدارة شركة كرة القدم بنادي الظفرة على إقامة المعسكر الخارجي للفريق الأول في صربيا مطلع أغسطس المقبل، وذلك استعداداً للموسم الجديد الذي يطمح خلاله «الفارس» إلى الظهور بشكل مختلف عن الموسم الماضي الذي صارع خلاله الهبوط.
وحدد الظفرة 15 يوليو الجاري موعداً لانطلاق تحضيراته للموسم المقبل، حيث يبدأ الفريق فترة الإعداد بالفحوصات الطبية والقياسات البدنية، قبل أن يدشن تدريباته البدنية ولمدة أسبوعين في أبوظبي، على أن تبدأ المرحلة الثانية من الإعداد بالمعسكر الخارجي في صربيا من أول أغسطس ولمدة أسبوعين يخوض خلاله الفريق 4 مباريات ودية، ثم يستكمل الفريق المرحلة الثالثة والأخيرة من الإعداد بالعودة للتدريبات مجدداً في أبوظبي، وخوض عدد من المباريات الودية قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويصل المدرب الصربي نيبوشا والذي تعاقد معه النادي لقيادة الفريق في الموسم الجديد إلى أبوظبي الأسبوع المقبل لبدء عمله مع الفريق، حيث من المنتظر أن يعقد عدة اجتماعات مع إدارة النادي واللجنة الفنية لحسم جميع الملفات وبخاصة اللاعبين الأجانب، إذ يسعى النادي إلى التعاقد مع عدد من اللاعبين قبل بداية المعسكر الخارجي.
تعزيز
ويدرس الظفرة ملفات عدد من اللاعبين الأجانب من أجل تعزيز صفوف الفريق بعد رحيل أجانب الفريق السابقين بالكامل لانتهاء عقودهم، وهم: السنغالي ماكيتي ديوب، والمغربي عصام العدوة، والبرازيليين غويلهيرمي أوغوستو ولوكاس كانديدو، وقرار النادي بالاستعانة بعناصر جديدة تدعم «الفارس».
وعلى صعيد اللاعبين المواطنين كان النادي قد أبرم عقداً مع وليد عمبر لمدة موسمين عقب انتهاء إعارته من اتحاد كلباء، فيما لا تزال مفاوضات التجديد سارية مع سلطان الغافري من أجل استمراره بعد انتهاء عقده بنهاية الموسم الماضي، بينما يعود للفريق في الموسم المقبل راشد مهير المرتبط بعقد مع النادي بعدما أنهى الخدمة الوطنية.
كان الظفرة قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر برصيد 24 نقطة، بعدما واجه موسماً هو الأصعب منذ سنوات طويلة للفريق في دوري المحترفين، ونجح النادي في النجاة من الهبوط عقب فوزه على العروبة في الجولة الأخيرة من المسابقة، إذ لم يحقق الفريق سوى الفوز في 6 مباريات أغلبها في نهاية الدوري، وتعادل في 6 مباريات، وخسر 14 مباراة، ويطمح إلى أن يكون موسمه المقبل مغايراً عن سابقه ويعود خلاله الفريق لتقديم أداء أفضل ونتائج إيجابية.
