«القارة العجوز» تخطب ود أندية دورينا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتجه العديد من أنديتنا المحلية إلى إقامة معسكراتها في فترات الإعداد قبل بداية كل موسم إلى أوروبا، وهذه المرة الوضع مختلف لا سيما بعد تجاوز مخاوف جائحة كورونا «كوفيد 19» والتي عرقلت الموسمين السابقين إقامة المعسكرات الخارجية لتكتفي الأندية بتجمعات داخلية، وكشفت معظم أندية دوري المحترفين عن وجهتها داخل «القارة العجوز»، إذ يتوجه فريق عجمان إلى صربيا لإقامة معسكره، في حين اختار اتحاد كلباء الذهاب إلى النمسا، فيما يفاضل دبا الفجيرة بين سلوفينيا وهولندا، بدوره، حجز دبا الحصن تذاكره إلى تركيا، ولازالت بقية الأندية تدرس أكثر من عرض لإقامة معسكراتها داخل بلدان القارة العجوز. وتبدو فرصة هذه الأندية مواتية لإحداث التجهيزات النوعية في أجواء مثالية وبعيداً عن ارتفاع حرارة ورطوبة صيف دول الخليج «الحار».

البرتقالي والنمور

من جانبه، أكد خليفة الجرمن رئيس شركة كرة القدم بنادي عجمان، أن المعسكر الخارجي مفيد لإعداد الفريق بدنياً وفنياً واختيار أوروبا لاعتدال الجو في هذا التوقيت، كما أنه يمكن التدريب على فترتين ولعب مباريات ودية مع الفرق المتواجدة في نفس البلد أو مع أندية أخرى عربية تقيم معسكراتها في تلك الفترة، موضحاً أن قيام معسكر البرتقالي في صربيا من شأنه أن يساعد لاعبي الفريق كثيراً خصوصاً وأن مدرب الفريق غوران صربي وعلى دراية بالتأكيد بمعظم أندية بلده. 

بدوره، أوضح علي حسين كانو رئيس شركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء، أن معسكر «النمور» تقرر إقامته في النمسا بعد أن وقع اختيار شركة الكرة واللجنة الفنية بالنادي عليها لاستضافة معسكر إعداد الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد 2022-2023، مشيراً إلى أن كلباء اعتاد على إقامة معسكره الخارجي في هذه الدولة تحديداً، وسيستمر لمدة ثلاثة أسابيع تبدأ من 25 يوليو المقبل، على أن يسبق المعسكر فترة الإعداد الداخلي اعتباراً من مطلع الشهر المقبل، وأضاف: المعسكر والتجمع الداخلي الأول سيكون فرصة جيدة للمدرب الإيراني فرهاد مجيدي لكي يتعرف أكثر على لاعبي فريقه ووظائفهم في الملعب، لافتاً إلى أن كلباء لا يود العودة للوراء ونرغب خلال الموسم الكروي المقبل بتحقيق مركز متقدم ضمن ترتيب الدوري.

الحصن ودبا الفجيرة

في حين، بين إبراهيم بغداد الدرمكي رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن، إن اختيار تركيا مقراً لمعسكر الفريق تم بناء على معطيات كثيرة، منها طبيعة الأجواء إلى جانب توافر الملاعب والفنادق، فضلاً عن وجود عدد كبير من الأندية المحلية والعربية التي تقيم معسكراتها في تركيا، وفي اعتقادي بأن الجهاز الفني ولاعبي الفريق سيستفيدوا من فترة المعسكر بالوصول إلى الجاهزية المطلوبة، إلى جانب التعرف على إمكانات اللاعبين من قبل الجهاز الفني الجديد وذلك قبيل انطلاقة الموسم.

من جهته،قال جمعة العبدولي عضو مجلس إدارة دبا الفجيرة ومدير الفريق الأول: إن المعسكر الخارجي يساهم في انضباطية اللاعبين إلى جانب إقامة فترات تدريب عديدة خلال اليوم الواحد، منوهاً إلى أنه يتوقع مغادرة معظم أنديتنا إلى أوروبا هذه المرة بعد زوال أسباب البقاء في الإمارات، وألمح العبدولي، إلى أن الاستفادة من إقامة المعسكر الخارجي ضرورة ملحة ويجب على اللاعبين استثمار هذه الفرصة في والاستفادة من كل ساعة من أجل الوصول إلى الفورمة المعتادة قبيل انطلاقة دوري أدنوك للمحترفين في أغسطس المقبل.

وعن قرار إقامة معسكرات الأندية في أوروبا، قال العبدولي: المعسكرات هناك تشهد مزيداً من الانضباط والسلوكيات الطيبة، واستفادة الأندية ولاعبيها والأجهزة الفنية سيكون أمراً محسوماً، وما يفرق عن إقامتها في بلادنا هو سخونة الأجواء التي تمثل عائقاً لإحداث التجهيزات النهائية وهذا ما يميز دول أوروبا خلال هذه الفترة عن أجواء الإمارات.

طباعة Email