الظفرة.. نجاة من الهبوط في الموسم الأسوأ منذ 11 عاماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاء الموسم المنصرم بالنسبة للظفرة بمثابة الموسم الأصعب للفريق منذ 11 عاماً وتحديداً منذ موسم 2010 - 2011 الذي شهد هبوطه لدوري الدرجة الأولى قبل عودته في الموسم التالي، وذلك بعدما نجا من الهبوط بفوزه على العروبة في الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين، ليستمر في دوري الأضواء للموسم الحادي عشر على التوالي.

وعانى الظفرة في الموسم المنصرم منذ البداية ولم يحقق سوى فوز اعتباري وحيد على الإمارات في أول 6 جولات قبل أن يتم إقالة السوري محمد قويض والتعاقد مع البرازيلي روجيرو ميكالي الذي لم ينجح هو الآخر في تحسين الموقف وتواصلت تحت قيادته سلسلة النتائج السلبية إلى أن تم إقالته في مارس الماضي والاستعانة بخدمات مساعده المغربي بدر الدين الإدريسي الذي تمكن من إبقاء الفريق في اللحظات الأخيرة.

وتسبب تغيير الأجهزة الفنية بعدما استعان النادي بثلاثة مدربين على مدار الموسم، إضافة إلى الاختيارات الخاطئة خاصة على صعيد اللاعبين الأجانب في تراجع الفريق الموسم المنتهي، إذ يعد المركز الثاني عشر هو الأسوأ لـ «الفارس» منذ 11 عاماً في دوري المحترفين.

وحقق الظفرة في الموسم المنصرم 6 انتصارات وتعادل في 6 مباريات وخسر في 14 مباراة، وسجل 28 هدفاً واستقبلت شباكه 36 هدفاً، في أضعف حصيلة للفريق في السنوات الأخيرة بعدما كان من ضمن أندية الوسط.

أرقام

ووفقاً للأرقام كان الظفرة ثالث أقل الفرق في الموسم المنصرم، وخرج بشباك نظيفة في مباراتين فقط، وسدد لاعبوه 226 تسديدة فقط، منها 94 تسديدة على المرمى، كما أنه ثالث أكثر الفرق حصولاً على البطاقات الحمراء.

وساهم التغيير الفني بتعيين الإدريسي على رأس الجهاز الفني في إنقاذ الفريق رغم الانتظار حتى الجولة الأخيرة، إذ حقق معه الظفرة 4 انتصارات من الستة التي أحرزها الفريق طوال الموسم عندما فاز في أول مباراة على خورفكان ثم عجمان وفي آخر جولتين على حساب النصر والعروبة، وتعادل أمام اتحاد كلباء، ليجمع 13 نقطة في آخر 9 مباريات وينجح في إبقاء الفريق بين الكبار.

كما ساهم التغيير على صعيد الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية في تغيير صورة الفريق، بعد ضم البرازيليين جويلهيرمي أوغوستو ولوكاس كانديدو، عقب التخلي عن ليوناردو بيريرا والنيجيري إيموه إيزيكيل اللذين لم يقدما الإضافة المنتظرة، لتساهم تدعيمات يناير في تحسين نتائج الفريق نسبياً.

وكان فوز الظفرة على النصر 2-1 في الجولة قبل الأخيرة بمثابة الأمل الذي أبقى على أحلام الفريق قبل أن يؤكد بقاءه في دوري المحترفين بالفوز على العروبة في مباراة اعتبرت بمثابة مواجهة فاصلة ونهائية بين الفريق نجح خلالها الفريق في ضمان استمراره في دوري أدنوك للمحترفين في الموسم المقبل.

طباعة Email