محمد بن زايد الرياضي الأول وقائد مسيرة الإنجازات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
بارك الوسط الرياضي، تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة، بعد اختيار المجلس الأعلى للاتحاد لسموه، خليفة للمغفور له بإذن الله، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، ليتواصل مشوار عطاء الإمارات، في مرحلة جديدة من عمر الدولة.
 
وسارعت الأندية والاتحادات الرياضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بإعلان مبايعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، راعي الرياضة والرياضيين، والذي ظل داعماً وموجهاً، وصاحب الحضور المؤثر، وقائداً لمسيرة الإنجازات الرياضية، كما أن لسموه بصمة نجاح لا تخطئها العين، كونه الرياضي الأول من حيث المواقف والدعم والوجود الفعلي في عدد من الأنشطة الرياضية.
 
وظل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورغم مشاغله العديدة، يمنح المناسبات والأحداث الرياضية زمناً من وقته الثمين، كما فعل مؤخراً، خلال أيام عيد الفطر المبارك، بحضوره ومتابعة نهائي كأس رابطة المحترفين، الذي جمع العين وشباب الأهلي، مقدماً أجمل عيدية للاعبي الفريق، رافعاً من قيمة المنافسة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أداء اللاعبين في الملعب، وتفاعل معه الجمهور بشكل كبير، سواء من داخل الاستاد أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بطريقة عكست ارتباط الوسط الرياضي وتقديره، لكون سموه جزءاً من هذه المنظومة، وداعماً لها بشكل كبير.
 
أسلوب حياة
 
ولعل إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأهمية ممارسة الرياضة، وجعلها أسلوب حياة، واضح في كل تجاربه ومواقفه، وتصريحاته المباشرة أيضاً، فقد سبق ودعا كافة شرائح المجتمع، إلى ممارسة الرياضة والتمسك بها، مؤكداً أنها الوسيلة الأفضل لعيش حياة صحية مليئة بالسعادة، وسبق أن صرح سموه، داعياً الجميع إلى ممارسة الرياضة، مؤكداً «الفعاليات الرياضية تشجع فئات المجتمع على النمط الرياضي الصحي، والحفاظ على سعادة ورفاهية المجتمع، وتكريس الوعي والثقافة».
 
ونبه، سموه إلى أهمية النشاط الرياضي، لأنه يقلل من مخاطر الإصابة بالإمراض، وله تأثير إيجابي على صحة الإنسان وعطائه، مشيراً إلى أن «روتين الحياة والمسؤوليات، يجب ألا تشغل الجميع عن ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أن سعادة المجتمع وصحته في نمط الحياة الرياضي».
 
مواقف
 
ولن ينسى العالم، مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحضور سموه وتدشينه دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، والتي شهدت مشاركة آلاف اللاعبين واللاعبات من مختلف دول العالم، تحت مظلته ورعايته، محفزاً أصحاب الهمم من مختلف الجنسيات، وحرص سموه بنفسه على متابعة هذا الملف.
 
منذ لحظة توقيع الاتفاقية في 2017، وتسلم سموه علم تنظيم الدورة، وتابع سموه الاستعدادات بشكل دقيق، وحتى إقامة الحدث في أبوظبي، لتكون المدينة الأولى في المنطقة التي تنظم الأولمبياد الخاص، وكان ذلك تأكيداً على المواقف الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقناعات سموه بأن كل شخص من حقه ممارسة الرياضة، والمشاركة في البطولات الكبرى.
 
بصمة
 
وارتبطت أفضل إنجازات الدولة على الصعيد الخارجي، في مختلف الأنشطة الرياضية، باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأنه كان مهتماً دائماً بالتوجيه والدعم المعنوي والمادي، ولعل النجاح الأبرز، كان تتويج نادي العين بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2003، وهو الإنجاز الأفضل للأندية الإماراتية تاريخياً، والذي تحقق تحت قيادته للنادي، وبفضل دعمه الكبير، عندما حرص على الوجود بنفسه مع اللاعبين في النهائي بتايلاند، وساهم حضور سموه، في رفع معنويات اللاعبين، وزاد من حماسهم وإصرارهم على التتويج باللقب التاريخي.
الرياضات التراثية
 
ويولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرياضات التراثية، اهتماماً كبيراً، ظل يحرص بنفسه على متابعة سباقات الهجن، التي يعتبرها من الموروثات الشعبية، ودعا للمحافظة عليها، لأنها تربط بين الماضي والحاضر، وبين الأجيال، وتضمن الاستمرارية في المستقبل، كما يرى فيها خصوصية مجتمع الإمارات، ومكونات هويته الوطنية والثقافية، وعاداته وتقاليده العربية الأصيلة، مثل رياضة الفروسية، التي يوفر لها الكثير من الدعم والتشجيع، للمحافظة على أصالة الدولة، جيلاً بعد جيل، والمضي قدماً على درب الأجداد.
 
إضافة إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتركيزه الشخصي على الصيد بالصقور، والذي يعتبر من هواياته المحببة إلى نفسه، والتي ورثها وتعلمها من المغفور له بإذن الله، الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الصيد بالصقور، وعُرف عنه حبه للقنص.
 
اتحاد الجوجيتسو
 
ويقف نجاح اتحاد الإمارات للجوجيتسو، شاهداً عبر الزمان، على فكر ونظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المستقبلية الثاقبة، وارتباط اسم سموه بالنجاح، فهو الراعي الأول، والمخطط والمفكر للجوجيتسو، الذي حقق نجاحاً فاق الوصف في سنوات قلائل، من حيث الإنجازات، وعدد اللاعبين والتطور وتنظيم البطولات، ويعتبر جوجيتسو الإمارات مختلفاً ومتميزاً، ويرى الكثيرون أن الاتحاد الإماراتي هو الأفضل، ليس محلياً فقط، ولكن على الصعيد الإقليمي والقاري، قياساً بنجاحاته العديدة، وسنوات عمره القصيرة، التي لم تتخط العشر سنوات.
 
ويكفي أن أبوظبي، التي توصف دائماً بأنها عاصمة الرياضة العالمية، باعتبارها الوجهة الأفضل لكل اللاعبين والأبطال، والأكثر تنظيماً للأحداث الرياضية، وأصبحت بشهادة أهل اللعبة «عاصمة الجوجيتسو العالمية»، دون منازع.
 
استقبال وتكريم
 
وتأكيداً على شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرياضية المتفردة، واهتمامه بالرياضيين، ظل سموه، ومع كل حدث أو إنجاز رياضي، يحرص على استقبال المتفوقين والأبطال، في أكبر تكريم لرياضيي الدولة، من لاعبين وإداريين، ليكون هذا التكريم، أكبر داعم ومحفز للمنتخبات والفرق الرياضية والأفراد، في مضاعفة الجهد، سواء في المنافسات المحلية أو الخارجية.
 
حيث لا يوجد منتخب ناشئ أو فريق حقق نجاحاً، لم يحظَ بشرف مقابلته وتكريمه الشخصي، خاصة أنه عاشق للنجاح والتحدي، ويدعم كل «الأوائل»، وهذا ما أكده في وقت سابق، عندما ذكر سموه أن «المركز الأول يجب أن يكون هدفاً، لأن الثاني والأخير واحد، وهي القناعة التي يعمل بها في كل المجالات، ويسعى عبرها لرفع سقف الطموح الإماراتي دائماً».
 
مواقف خالدة
 
من المواقف التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مساندته للمنتخب الوطني الأول من مدرجات استاد مدينة زايد الرياضية، في مباراته أمام قرغيزستان، والتي حقق فيها «الأبيض» الفوز، وتأهل إلى ثمن نهائي كأس أمم آسيا 2019، بعد أن شكّل حضوره حافزاً كبيراً للاعبين، وكان رسالة لكل الجماهير، بأهمية الوقوف خلف المنتخبات الوطنية.
 
وأكدت العديد من المواقف، تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الكبير، للقاعدة الجماهيرية، وإدراكه لأهمية الدعم المعنوي من المدرجات، منها توجيهات سموه بتوفير طائرة خاصة لنقل مشجعي العين إلى كوريا الجنوبية، لمساندة «الزعيم» في مباراته أمام تشونبوك في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2016، تأكيداً على الدور الذي يلعبه الجمهور، وتأكيداً على اهتمام سموه بالمشاركات الخارجية، وتحقيق الإنجازات للدولة.
 
طباعة Email