«الألعاب الخليجية» بالكويت تستعد لاستقبال وفد الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أنهت اللجان العاملة لدورة الألعاب الخليجية الثالثة، التي تقام في الكويت خلال الفترة من 13 إلى 31 مايو الحالي، كل الالتزامات والتكليفات المسندة لها من قبل اللجنة العليا برئاسة محمد عبيد الراجحي وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في الكويت.

وأعلنت جاهزيتها لاستقبال الوفود المشاركة في أكبر حدث خليجي يقام في المنطقة الخليجية ويجمع الشباب الخليجي، حيث استعدت اللجنة لاستقبال وفد الإمارات برئاسة معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس الهيئة العامة للرياضة، والذي سيشارك في عدد كبير من الألعاب سواء الجماعية أو الفردية باستثناء كرة القدم التي تم إلغاؤها وإدخال بدل منها لعبة البادل.

من جانبه، كشف علي المري أمين السر المساعد في اللجنة الأولمبية الكويتية، عن أن الحفل لن يكون تقليدياً وسيتناسب مع نهج شبابي متجدد يفرض واقعه للمرة الأولى، وسيتضمن مفاجآت رائعة ستسعد الحضور والمتابعين، وسيشهد تحطيم رقم قياسي عالمي سيدخل في موسوعة «غينيس» وبحضور مندوبين عن المنظمة الدولية المذكورة، وأشار إلى أن حفل الافتتاح سيكون فريداً من نوعه وسيقام في منتصف الدورة وبعد توزيع ميداليات وختام ألعاب عدة، ويعود السبب إلى أننا وضعنا مسبقاً تاريخ 22 مايو الحالي، موعداً لانطلاق الحفل والدورة بعدد 9 ألعاب للرجال ثم أضفنا 3 أخرى قبل أن تنضم إلى البرنامج منافسات العنصر النسائي بسبع ألعاب، ثم رياضة البادل للسيدات والرجال. 

وقال المري: 650 متطوعاً سيكونون «القلب النابض» للدورة والجنود المجهولين، وأغلبهم من منتسبي الدفاع المدني والهيئة العامة للرياضة وسيتواجدون في المطار والفنادق والملاعب ومرافقة الوفود وأماكن توزيع الميداليات ضمن لجنتي المتطوعين والبروتوكول، فالحدث الخليجي المرتقب يعد فريداً من نوعه ويعكس مفارقات وأرقاماً مميزة، أولها أنه سيقام بعد 4 تأجيلات منذ العام 2019، خصوصاً وأن القيادة السياسية والرياضية أصرت على أن يبصر النور رغم كل العثرات والتأجيلات والظروف القاهرة ولم تفكر بإلغائه أبداً.

وأضاف: الدورة تعد أول حدث خليجي مجمع يشهد مشاركة الجنسين، ولكن من دون مسابقات مختلطة، التزاماً بالثقافة المحافظة للكويت والمنطقة الخليجية، كما أنها المرة الأولى التي تشارك بها المرأة السعودية في دورة ألعاب خليجية مجمعة، وانضمام رياضتي البادل والألعاب الإلكترونية إلى الدورة، يعد الحدث الأول من نوعه.

طباعة Email