الشارقة والريان في سباق فك الارتباط اليوم

الجزيرة ينعش الآمال الآسيوية.. تخطى مومباي سيتي بهدف وحيد

الجزيرة يحصد فوزه الأول في دوري أبطال آسيا | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

حقق الجزيرة فوزه الأول في مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا 2022 على حساب مومباي سيتي الهندي 1-صفر في اللقاء الذي جمع الفريقين، مساء أمس، على أرضية ملعب استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن الجولة الثالثة من المنافسة، بعد مباراة متوسطة في الأداء، حقق خلالها الجزيرة تفوقاً كبيراً ونجح في حسم النتيجة بهدف من ركلة جزاء نفذها علي مبخوت في الدقيقة 40 من عمر اللقاء.

وتخطى «فخر أبوظبي» إحباط خسارة مباراتيه في الجولتين الأولى والثانية ومجدداً حظوظه وآماله في التأهل، ليضع أول 3 نقاط في رصيده متساوياً مع مومباي في عدد النقاط، وتتواصل مباريات الجولة بلقاء الشباب السعودي «6 نقاط» والقوة الجوية العراقي «3 نقاط» منتصف ليل السبت.

سيطرة

منذ بداية اللقاء فرض الجزيرة سيطرته على الملعب، وبادر بالهجوم على مرمى مومباي الذي اعتمد على الهجمات المرتدة دون أن تشكل خطورة على مرمى علي خصيف، فيما أضاع لاعبو الجزيرة عدداً من الفرص السانحة، وانتظر الجزيرة حتى الدقيقة 40 للوصول إلى شباك منافسه من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد أن لامس المدافع الكرة بيده، ترجمها علي مبخوت إلى هدف انتهى عليه اللقاء، رغم مواصلة الجزيرة للضغط في الشوط الثاني، إلا أن إهدار الفرص أضاع زيادة الغلة في النتيجة.

ثالثة الشارقة

ويخوض الشارقة مباراته الثالثة في المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا أمام منافسه الريان القطري باستاد الملك فهد بالعاصمة السعودية الرياض في التاسعة والربع مساء اليوم، وتليها بـ 3 ساعات «بعد منتصف الليل» المباراة الأخرى في نفس المجموعة بين الهلال السعودي واستقلال توشنبه من طاجكستان.

يدخل الشارقة المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في الجولة الماضية على عكس الريان الذي خسر بثلاثية دون رد أمام الهلال السعودي، وتبدو المباراة فرصة مثالية للفريقين للانفراد بالمركز الثاني في المجموعة وفض الشراكة بينهما والتساوي في رصيد النقاط بعد أن جمع كل منهما 3 نقاط بالفوز والخسارة في مباراة.

ومن المتوقع أن يشهد الشارقة عناصر جديدة في التشكيلة، في ظل بعض الغيابات الاضطرارية، ومنها كايو لوكاس وخالد الظنحاني، الأول لحصوله على إنذارين، والثاني للبطاقة الحمراء التي حصل عليها في المباراة الأخيرة، وهناك عناصر جديدة في موقعة الريان، ومنهم البرازيلي الشاب ماركوس ميلوني لتعويض غياب خالد الظنحاني، وكذلك الدفع بورقة هجومية جديدة ربما تكون المحترف الغيني عثمان كمارا.

ويعتمد المدير الفني كوزمين على البرازيلي برنارد، لا سيما بعد ظهوره الجيد في مباراة الاستقلال وتوج جهده باختياره أفضل لاعب في المباراة، إضافة إلى الأداء المتزن في الوقت الراهن من شوكوروف، وتألق الحارس عادل الحوسني.

طباعة Email