5 مشاهد قادت «النواخذة» للفرح

ت + ت - الحجم الطبيعي

قادت 5 مشاهد فريق دبا الفجيرة النواخذة لحسم بطاقة الصعود الأولى لدوري أدنوك للمحترفين، إثر الفوز العريض على سيتي «الأخير» بنتيجة 5 - 1 ليتأهل دبا للمرة الثالثة في تاريخه للأضواء قبل 3 جولات على ختام مسابقة دوري الدرجة الأولى، والتي تصل إلى نهايتها السعيدة يوم 30 أبريل الجاري.

وعاشت جماهير النواخذة والتي ملأت أركان وجنبات ملعب النادي الدباوي سهرة رمضانية لا تُنسى بعد أن احتفلت مع اللاعبين داخل أرضية الملعب ابتهاجاً بالفوز الكبير على سيتي بخماسية، وهو الانتصار الذي أمن به الفريق الصعود، لكنه بالتأكيد لن يضمن للنواخذة التتويج بالدرع، حيث يحتاج الفريق لنقطة وحيدة من ثلاث مباريات قادمة أمام دبا الحصن والعربي وحتا لكي يضمن رسمياً نيله درع الموسم الكروي الحالي.

مسيرات أفراح

واستمرت أفراح النواخذة حتى ساعات الصباح، بعد قيام الجماهير بمسيرات جابت شوارع المدينة وأطلق المشجعون العنان لأبواق السيارات في مشهد تكرر مراراً في السنوات الماضية، والتي بلغ فيها دبا دوري المحترفين في مناسبتين، فضلاً عن تتويجه بالدرع عدة مرات، وهناك 5 مشاهد رئيسية دفعت أو كانت وراء صعود دبا الفجيرة وتجدد الفرحة.

1 ومن أبرز المشاهد التي جعلت دبا متصدراً فوق العادة لدوري الأولى هي استقرار إدارة النادي على الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي زوران، والذي قاد فريقه للموسم الثاني على التوالي، ليكون المدرب أقرب إلى اللاعبين، خصوصاً وأنه على علم بإمكاناتهم فضلاً عن معرفته بفرق دوري الهواة.

2 اعتمدت إدارة دبا على تواجد اللاعبين أصحاب الخبرة على رأسهم الحارس محمد الرويحي «37 عاماً» والذي كان بمثابة السد العالي لفريقه في الخط الخلفي، ولم يكن دور الرويحي فقط كحارس بل كان موجهاً وقائداً للفريق، إلى جانب تواجد لاعبين من أصحاب الخبرات مثل عبد الله علي وخالد شماريخ وإبرهيم المنصوري وغيرهم.

3 يعتبر استعادة جهود البرازيلي دييغو داسيلفا من جديد وضمه لصفوف النادي «ضربة معلم»، خصوصاً وأن دييغو يعتبر من المهاجمين المتميزين، ودائماً ما يساهم في صعود أي فريق ينضم له إلى دوري الأضواء، بعد أن كرر اللاعب هذا المشهد مع النواخذة قبل ثلاثة مواسم وخلال الموسم الماضي مع الإمارات، والذي قاده للصعود لدوري المحترفين متوجاً بلقب هداف الدوري.

4 اتبع مدرب الفريق أسلوب التدوير بين اللاعبين، وذلك لكي يكون كافة اللاعبين في فورمة المباريات، وساعد هذا الأسلوب الجهاز الفني كثيراً في وضع التشكيلة المناسبة لكل مباراة، على الرغم من موجة الغيابات التي طالت الفريق في عدد من المباريات لأسباب مختلفة منها المرض والإصابة، أو بسبب تراكم الإنذارات لكن لاعبي دبا برهنوا على أنهم الأفضل طوال الموسم.

5 ساهم جمهور النواخذة بشكل كبير في تحقيق الفريق لهذا الإنجاز، حيث ظلت الجماهير ترافق اللاعبين في الحل والترحال، وانتهجت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بنادي دبا أسلوب التحفيز والترغيب لتواجد أكبر عدد من أنصار الفريق، وذلك بالسحب على الجوائز والهدايا وتوفير أساليب التشجيع، فضلاً عن توفير حافلات النقل وإجراء فحوصات مجانية.

الدرع في الملعب

ومن جانبه أكد أحمد سعيد الضنحاني، رئيس مجلس إدارة النادي في تصريح لـ«البيان» بأن: «الخطوة الأولى قد تحققت وهي ضمان بطاقة الصعود الأولى، لكن الدوري لم ينته بعد وننتظر تتويج النواخذة بدرع المسابقة، الأفراح تكتمل حين التتويج بالدرع، والذي تفصلنا عن ملامستها نقطة وحيدة، كل الشكر لكل من ساهم في صعود الفريق الدباوي إلى دوري الأضواء والشهرة للمرة الثالثة في تاريخه، كل الشكر للمهنئين والذين يشاركوننا الفرحة».

حلم الصعود

بدوره قال جمعة العبدولي مدير الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة و«مهندس» الصعود لدوري الأضواء، إن فريقه صعد ليبقى مع الكبار في دوري أدنوك خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الطريق لتحقيق هذا الحلم لم يكن مفروشاً بالورود وإنما تحقق بجهد الرجال ووقفة الجماهير، إلى جانب الدعم والمتابعة المستمرة من قبل إدارة النادي برئاسة أحمد سعيد الضنحاني، مضيفاً: «لا ننسى الخطط الفنية التي اتبعها الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي زوران، والذي عرف كيف يقود فريقه لتحقيق أرقام قياسية على مستوى النقاط والأهداف المسجلة، إلى جانب تلقي شباك النواخذة لعدد أقل من الأهداف كأفضل دفاع وأفضل هجوم، وتربع البرازيلي دييغو داسيلفا على صدارة الهدافين برصيد 25 هدفاً».

طباعة Email