يشهد استاد الملك فهد في الرياض في التاسعة مساء اليوم «بتوقيت الإمارات»، الموقعة القوية بين منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم «9 نقاط» والعراق «5 نقاط»، في المرحلة قبل الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لتصفيات آسيا لمونديال 2022 «الجولة التاسعة»، فيما يلعب بالمجموعة نفسها منتخبا كوريا الجنوبية «20 نقطة» وإيران «22 نقطة».

في منافسة على صدارة المجموعة؛ بعد تأهل المنتخبين رسمياً لنهائيات كأس العالم، ويستضيف لبنان «6 نقاط» نظيره السوري «نقطتان»، ويضع «الأبيض» أمامه هدفاً واحداً هو الفوز والوصول إلى النقطة 12، في خطوة الانفراد بالمركز الثالث بالمجموعة، وضمان بطاقة «ملحق المونديال»، وتجنب الدخول في أي حسابات أخرى.

ويمتلك منتخبنا أفضلية بفارق 3 نقاط أمام لبنان صاحب المركز الرابع، وبفارق 4 نقاط أمام العراق، في حين فقد منتخب سوريا آمال المنافسة بعدما جمع نقطتين فقط من 8 مباريات، وحينما يتقابل «الأبيض» و«أسود الرافدين»، يدرك لاعبونا أن الفوز سيكون كافياً لحسم السباق.

كما أن التعادل يكفي منتخبنا، في حالة إخفاق لبنان في الفوز على سوريا، ويلتقي منتخبنا بالجولة الأخيرة مع كوريا الجنوبية في حين يتقابل لبنان مع إيران، أما المنتخب العراقي فهو بحاجة للفوز اليوم من أجل الاستمرار بالمنافسة، قبل خوض مواجهة الجولة الأخيرة أمام سوريا.

ويتحدى «الأبيض» نفسه مع الأرجنتيني أروابارينا، المدير الفني في أول مهمة له مع الفريق، ويسعى المنتخب لرقم إيجابي جديد في تاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين والبالغ عددها 26 مباراة في جميع المسابقات (رسمية وودية)، حيث حقق أسود الرافدين الفوز في 10 مباريات، بينما فاز منتخبنا في 8 مباريات، وسيطر التعادل في 8 مواجهات.

ثقة

ويدخل لاعبو الأبيض المباراة بثقة وحماسة كبيرة ومعنويات عالية، بطموح مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها أمام لبنان وسوريا في الجولتين الأخيرتين، وأهم أسلحة المنتخب هي الروح القتالية العالية والإصرار على تحقيق الفوز لإرضاء الجماهير، وركز الجهاز الفني الجديد بقيادة الأرجنتيني أروا بارينا على تدارك بعض السلبيات التي برزت في فترات ماضية، نظراً لأن المباراة تعتبر مفترق طرق في مسيرة «الأبيض».

خطة

وسيضع الأرجنتيني أروابارينا خطة مناسبة للمباراة، من خلال تأمين الشق الدفاعي بشكل جيد والاعتماد على الهجمات السريعة مع التركيز على حسن تنفيذ اللمسة الأخيرة، ولن يكون هناك تعديل في خط الدفاع ويشارك محمد العطاس إلي جانب وليد عباس وبندر الأحبابي ومحمود خميس، ومن خلفهم الحارس المخضرم خالد عيسى، ويهتم المدرب بعناصر خط الوسط من منطلق أنهم رمانة الميزان وسيدفع بعلي سالمين .

إضافة إلى عبدالله النقبي أو ماجد حسن في مركزي الارتكاز، وسيمنح مهمة صانع الألعاب إلى كايو كانيدو في تجربة جديدة له في ظل غياب طحنون الزعابي وإسماعيل مطر، مع الاعتماد على الثلاثي خليل إبراهيم، وحارب عبدالله، أو يحيى الغساني ومعهما المخضرم علي مبخوت في الهجوم.

خبرة

أما المنتخب العراقي فلم يظهر بمستواه المعهود خلال الفترة الماضية ويعتمد على القوة البدنية للاعبيه والخبرة التي يتمتعون بها، خصوصاً وأن معظم عناصر الفريق من المحترفين بمختلف الدوريات العربية، وستكون أمام المدرب عبدالغني خيارات فنية واسعة لاختيار تشكيلته من المحليين والمحترفين.

ويمتاز الفريق بقوة الالتحام والبنية الجسمانية القوية، ويعرف مدرب العراق إمكانيات لاعبي الإمارات جيداً، ولذلك سيكون التكتيك الدفاعي مثالياً خوفاً من أي هدف مباغت يربك حساباته، وسيعتمد على المرتدات السريعة.

الأحبابي: الحسم هدفنا

أكد بندر الأحبابي أن طموح لاعبي «الأبيض» الفوز على العراق، وحسم المنافسة على المركز الثالث، دون الالتفات لهدايا المنتخبات المنافسة.

وقال: المهمة ليست سهلة قطعاً، ونطمح إلى ظهور إيجابي، يؤدي لتحقيق الطموحات. وشدد الأحبابي على «روح المسؤولية» التي تمثل شعاراً للاعبين، وقال: نعي أهمية المرحلة الحالية، ونعمل بجد وتركيز، للعودة بالنقاط الكاملة قبل مواجهة الجولة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية، التي ننتظر فيها تواصل دعم الجماهير.