بعد وصوله إلى نهائي مونديال الأندية 2018، تعرض العين لكبوة تسببت في تراجعه على مستوى الأداء والنتائج، ورغم تعاقب عدد من المدربين على تدريبه ومحاولة إعادته لسابق عهده، إلا أن الوضع بقي على ما هو عليه، وظل الفريق بعيداً عن منصات التتويج لثلاثة مواسم متتالية، خرج منها خالي الوفاض، بل وغاب هذا الموسم لأول مرة منذ أعوام عن دوري أبطال آسيا.
وفي يونيو من العام الماضي أعلن النادي تعاقده رسمياً مع المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف، ليقود الفريق خلفاً للمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل الذي فشل في تصحيح أوضاع الفريق هو الآخر، ونجح المدرب الأوكراني، في وضع بصمته الفنية على الفريق منذ الوهلة الأولى ليستعيد الفريق البنفسجي شخصيته القوية ويحقق سلسلة من النتائج القوية قادته لصدارة الدوري حتى الآن بفارق سبع نقاط قبل 7 جولات من نهاية المنافسة، فضلاً عن بلوغه نهائي كأس رابطة المحترفين، لتصبح فرصته مواتية في التتويج بلقب البطولتين بعد أن خرج في وقت سابق من مسابقة كأس رئيس الدولة.
المدرب الأفضل
لم يكتف ريبروف بمساعدة العين في استعادة قوته فحسب بل احتكر معظم كل الجوائز التي خصصتها رابطة المحترفين لمدرب الشهر، حيث حصل على الجائزة 6 مرات متتالية، وخلال 27 مباراة قاد فيها العين بجميع المسابقات حقق 17 فوزاً و7 تعادلات مقابل خسارة واحدة، ليتفوق على مدربين قادا العين خلال عصر الاحتراف وهما الروماني كوزمين الذي حقق نفس عدد مرات الفوز، لكنه خسر 5 وتعادل في 5، والكرواتي زلاتكو داليتش، الذي خسر 6 مباريات وتعادل في 4.
وحسب إحصائيات عيناوية، فإن سيرجي ريبروف، وفي أول 19 مباراة قاد فيها العين بكل البطولات تفوق أيضا على المدرب الأسبق الفرنسي الراحل عبد الكريم ميتسو، بعد أن حقق الفوز 14 مرة وتعادل في 4 وخسر 1، فيما فاز ميتسو في 12 مباراة وتعادل في 4 وخسر 3، ولا يزال أمام المدرب الأوكراني متسع من الوقت وكثير من الفرص ليضاعف نجاحاته وتميزه في قيادة العين.
