نجح الشارقة في التأهل إلى دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم 2022، بفوزه على ضيفه الزوراء العراقي 6 - 5 بركلات الترجيح، إلا أن التأهل الصعب، زاد من حالة قلق جماهير الفريق حول موقفه في دور المجموعات، خاصة وأن الفريق سيلعب في المجموعة الأولى الصعبة، والتي تضم الهلال السعودي، حامل اللقب، والريان القطري، واستقلال طاجيكستان. وعبرت نتيجة التصويت في استطلاع «البيان الرياضي» عن حالة القلق الجماهيري، وأبدى 71 % من إجمالي المشاركين عن قلقهم وعدم اطمئنانهم لعبور الشارقة دور المجموعات «الآسيوي»، مقابل 29%، أكدوا قدرة الشارقة على اجتياز دور المجموعات.
وعبرت نسبة 67 % عبر موقع «البيان»عن قلقها على الشارقة في دور المجموعات مقابل 33% أبدوا تفاؤلهم بعبور الفريق هذه المرحلة، وأشار 75 % عبر «تويتر» عن قلقهم على الفريق، مقابل 25 % أكدوا قدرة الشارقة على عبور الصعاب.

مجموعة قوية
أعرب حسين غلوم لاعب نادي الشارقة والمنتخب الوطني السابق، عن ثقته الكاملة في قدرة الشارقة على تجاوز دور المجموعات، مع اعترافه بمدى قوة المجموعة الأولى التي يتنافس من خلالها الشارقة على بطاقة الوصول إلى الدور التالي، والتي ستقام بنظام التجمع في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 7 إلى 27 أبريل المقبل، مؤكداً أن لكل مباراة ظروفها، ولكل بطولة طابعها الخاص، والطريقة المناسبة لخوضها، وقال: في مباراة الشارقة والزوراء، كان لا بديل سوى الفوز للحصول على بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، والفوز مطلوب في مباراة واحدة، أي ليس هناك أي فرصة أخرى للتعويض، وهذا الأمر فرض على الشارقة خوض اللقاء بطريقة معينة، وفي ظل ظروف صعبة وغيابات مؤثرة، فرضت على المدرب الروماني أولاريو كوزمين، تشكيلة خاصة لخوض اللقاء.
وأضاف: سيكون الأمر مختلفاً في دور المجموعات، والتي تعتمد على جمع أكبر عدد من النقاط خلال 6 مباريات لكل فريق في المجموعة، وتزيد فرص التأهل إلى الدور التالي، مع حصول صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، على بطاقتي التأهل المباشر، ومعهم أفضل 3 فرق تحتل المركز الثاني في المجموعات الخمس لمنطقة غرب آسيا، ما يزيد من فرص تجاوز الشارقة إلى الدور التالي.
خبرة كبيرة
أوضح غلوم أن الشارقة يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، ولديه مدربه كوزمين، صاحب الخبرة الكبيرة في البطولة الآسيوية، والتي سبق وقاد فيها شباب الأهلي، إلى تحقيق نتائج جيدة، وأبرزها الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2015، وواجه المدرب الهلال والشارقة خلال تلك البطولة على سبيل المثال أكثر من مرة، وسبق أن تعادل الشارقة مع الهلال سلبياً، ثم فاز عليه 5-2، في نسخة 2004 من دوري أبطال آسيا.
وأضاف: الشارقة كان يحتاج إلى رأس حربة أجنبي أمام الزوراء، ولكن في الوقت نفسه كان يحتاج لمدافع أجنبي، في ظل الغيابات العديدة التي يعاني منها الخط الخلفي للفريق، بسبب إصابة العديد من المدافعين، وفضل كوزمين، تأمين الدفاع على حساب رأس الحربة، وأعتقد أن وجود كمارا أو بن مالانغو، في الهجوم أمام الزوراء، كان سيغير النتيجة بشكل كبير، وأتمنى أن يتحسن الوضع في دور المجموعات، ويعبرها الشارقة للدور التالي.

