الجزيرة يضع «الملح» على جراح العروبة

ت + ت - الحجم الطبيعي

وضع الجزيرة مزيداً من الملح على جراح العروبة المترنح في مركزه قبل الأخير بنقاطه العشر، التي حتماً ستقود رجال المدرب التونسي فتحي العبيدي إلى ما لا تحمد عقباه مع نهاية مسابقة دوري أدنوك للمحترفين، إذا لم يتم التدارك في الجولات السبع المتبقية من عمر المسابقة، خصوصاً وأن الدوري سيدخل اعتباراً من الجولة المقبلة الـ 20 مراحله الحاسمة ومرحلة عدم التفريط في أي نقطة للفرق الساعية للهروب من دوامة الهبوط، أو للفرق الباحثة عن التتويج بالدرع.

وخلال 19 مباراة لم يحقق العروبة إلا فوزاً وحيداً على الإمارات في الدور الأول مع تعرضه لـ11 هزيمة و7 تعادلات، وهي أرقام سلبية بكل المقاييس، فضلاً عن تلقي مرمى الجزيرة 46 هدفاً كأضعف خط دفاع في الدوري.

 

تهديد

وفيما يتعلق بالجزيرة فقد بات الفريق يهدد أندية الصدارة إذا وضعنا في الاعتبار امتلاك الفريق لقاءً مؤجلاً أمام كلباء يقام الأربعاء المقبل بملعب محمد بن زايد في أبوظبي، وإذا قدر للجزيرة الفوز على النمور، فسيصل رصيد الفريق حينها إلى 38 نقطة ليكون على مرمى حجر من ثنائي الصدارة العين والوحدة قبيل انطلاقة مباراتهما المهمة، وإذ قدر لرفاق النجم علي مبخوت السير في طريق الانتصارات في قادم الجولات فسيكون لفخر أبوظبي حينها شأن آخر، وربما التفكير في الدفاع عن لقبه الذي أحرزه الموسم الماضي إذا سارت الأمور وفق ما يشتهي جمهور الجزيرة.

 

قرار

بدوره قال الهولندي كايزر مارسيل مدرب الجزيرة: فريقي عانى بعض الشيء أمام العروبة بسبب القرارات الخاطئة التي اتخذناها على مستوى التمرير والتسديد، وبشكل عام كنا الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة، ولم نسمح للعروبة بصناعة الفرص، وتابع: المباراة كانت صعبة وكنا على علم بأن العروبة سيكون عقبة أمام الجزيرة، موضحاً أن لاعبي الجزيرة يشعرون بالإرهاق بعد خوضهم 7 مباريات خلال 28 يوماً، وستكون المباراة الثامنة في غضون يومين، ما يعني أننا سنحول تفكيرنا للمباراة المؤجلة أمام كلباء قبل فترة التوقف لإفساح المجال لمباريات المنتخب الوطني.

من جانبه، قال التونسي فتحي العبيدي مدرب العروبة: لا نستحق الخسارة، وكنا نستحق نقطة على أقل تقدير، لافتاً إلى أن الجزيرة استحوذ على الكرة والمساحات، لكن الفريق الضيف لم يشكل خطورة تذكر على العروبة، وقال: خسرنا بسبب ركلة جزاء، وعلينا طي هذه الصفحة والتفكير في قادم المباريات.

طباعة Email