في أولى حلقات «مساحتكم عبر البيان »

المشاركون: أعيدوا هيبة المنتخبات بخطط واضحة المعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوصى الرياضيون والإعلاميون المشاركون في أولى حلقات البرامج الحوارية من خلال منصة «البيان» في «تويتر Space » بضرورة وضع رؤى استراتيجية وخطط ميدانية واضحة المعالم ومحددة بأهداف واقعية للارتقاء بالمنتخبات الكروية على المدى البعيد، يكون من شأنها عودة الهيبة لها في مختلف البطولات، وضرورة الاهتمام المتزايد بالأكاديميات سعياً لتفريخ مواهب واعدة، تستطيع تحقيق طموحات المرحلة المقبلة، كما أوصت بالاهتمام المتزايد بآخر مباريات المنتخب الأول بتصفيات آسيا لكأس العالم 2022، أمام العراق ببغداد 24 الجاري وكوريا الجنوبية 29 من الشهر نفسه في دبي، من منطلق أهمية اللقاءين في حسم صراع التأهل بالمركز الثالث عن المجموعة الأولى مع التأكيد على تهيئة اللاعبين فنياً ومعنوياً لتحمل مسؤولياتهم خلال اللقاءين الحاسمين.

حلقات

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية «مساحتكم عبر البيان» والتي أقيمت بعنوان «الأبيض.. تراجع محير» وأسباب تراجع مستوى منتخبنا الوطني خلال الفترة الماضية، وتابع الحلقة أحمد الحمادي المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، ومنى بو سمرة رئيس التحرير المسؤول لجريدة البيان، وطالب شاهين مدير التحرير للشؤون المحلية، وأحمد الحوري مدير التحرير للشؤون الرياضية في «البيان»، والذي أدار الحوار، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام في الجريدة، وشارك فيها محمد الجوكر المستشار بـ«البيان»، ومحمد مطر غراب الناقد الرياضي، وعامر عبدالله المعلق الرياضي، وعلي مسري لاعب المنتخب الوطني والعين الأسبق، والإعلامي مسعد الحارثي،والدكتور حربي الزهراني الحكم السعودي السابق كما تابعها عدد كبير من محبي اللعبة ومتابعي المنتخبات.

تطور المنتخبات

وتحدث أحمد الحوري عن أهمية المنتخبات والتي تعتبر شأن كل مواطن إماراتي ومقيم على أرض الدولة، وتطورها يسعد الجميع، وشدد على أهمية وضع الخطط والبرامج التي من شأنها إعادة هيبة الكرة الإماراتية وتحمل اللاعبين لمسؤولياتهم، وقال: نحن لا ننتظر فقط لانتعاش مؤقت ولكن نسعى لاستمراره مستقبلاً، وقال: على الجميع أن يعي المسؤولية إذا ما أردنا التمسك بالأمل الأخير للتأهل لمونديال 2022، ولدينا تفاؤل وحتى انتهاء مباراتي منتخبنا المقبلتين، بعدها لنا لقاء آخر، ولكل حدث حديث.

وشدد الحوري على دعم الإمارات الكبير لعودة الكرة العراقية لإقامة مبارياتها الرسمية على ملاعبها، وقال: لسنا ضد استضافة العراق لمباراتنا، بالعكس الإمارات كانت أول من طلبت رفع الحظر عن العراق.

مباراة تاريخية

وأشار محمد الجوكر إلى أن الوضع العام صعب بعد التغيرات الأخيرة الفنية والإدارية، وضبابية الرؤية المستقبلية ولكن علينا التفاؤل ومباراة منتخبنا مع العراق ستكون تاريخية، خصوصاً أنها ستكون الأولى بالعراق بعد فك الحظر، والكرة حالياً في ملعب اللاعبين، وعلى اتحاد الكرة سرعة التحرك بإيجابية قبل السفر إلى بغداد لمواجهة المنتخب العراقي، من خلال الذهاب مبكراً لبغداد من أجل التحضير الجيد للمباراة الحاسمة.

وعبر محمد الجوكر عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية، مؤكداً أن لاعبي منتخبنا أمام تحد كبير، عليهم أن يثبتوا أنهم على قدر المسؤولية.

حسابات مستقبلية

وأشار محمد مطر غراب إلى أن الظروف صعبة والمباريات المحلية لا ترتقي لمتطلبات المنتخبات، وقال: لدينا مدرب جديد هو الأرجنتيني أروابارينا، ومباراة العراق أول مباراة له مع المنتخب وستكون خارج الأرض وحاسمة في صراع التأهل، علينا التركيز على هذه المباراة أولاً، التي سيكون لها دور كبير فيما يحدث بعد ذلك.

وأكد أن مسؤولية الإدارة كبيرة بخصوص تهيئة الأجواء للاعبي المنتخب قبل المرحلة المصيرية المقبلة، مشيراً إلى أن الشواهد مع «الأبيض» ليست جيدة، فالمدرب جديد واللاعبون غير جاهزين نتيجة ضغط المباريات المحلية، مع افتقاد التحضير القوي خلال الفترة الماضية، سواء بخوض معسكرات أو إقامة مباريات قوية، لذا فإن أروابارينا أمام تحد كبير، عليه أن يستقر على قائمة المنتخب النهائية رغم ضيق الوقت، مع ضرورة تكاتف الجميع مع المنتخب خلال المباراتين المقبلتين.

وتمنى غراب الخروج من الواقع الحالي وتقييم أنفسنا بعد المباراتين المقبلتين لتحديد احتياجاتنا.

تغيير جذري

وقال عامر عبدالله: نحتاج إلى التفكير بصوت عالٍ، علينا أن نواكب واقعنا الرياضي، أتمنى أن يكون هناك تغيير جذري، ومواجهة للشارع الرياضي، الوضع لا يدعو للتفاؤل لا على المستوى المتوسط ولا القريب ولا البعيد، ومع ذلك علينا أن نتفاءل ولكن هذه الكلمة ليست موجودة حالياً بالنظر إلى واقعنا، لأننا نحتاج إلى احتكاكات قوية، نريد أن نلعب جيداً ونخسر أفضل من المكسب دون أداء، من أجل الارتقاء أكثر بمستوى كرة القدم لدينا.

وعن قائمة «الأبيض» قال: يبدو أن أروابارينا متابع جيد للشارع الإماراتي، خصوصاً بعد ضم 41 لاعباً في قائمة المنتخب، أغلبهم كان يطالب بهم الشارع، وأشار إلى أن تأهل إيران وكوريا الجنوبية يؤكد ضعف المنافسة بمجموعتنا بالتصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

أجواء

وطالب علي مسري لاعبي منتخبنا، بضرورة إعادة هيبة منتخب الإمارات خلال المباراتين المقبلتين، وقال: نريد أن يشرفنا منتخبنا، وأروابارينا أمامه تحد كبير، وهو كيف سيكون قادراً على نقل اللاعبين من أجواء المنافسة مع أنديتهم والتركيز مع المنتخب في معسكره.

وأضاف: مدرسة مارفيك الهولندية لم تتناسب مع طبيعة اللاعب الإماراتي، وعلينا دعم المنتخب خلال الفترة المقبلة لأن النتائج هي من تخلق الأجواء الإيجابية سواء على صعيد منتخبنا الإماراتي أو المنافسات بين الأندية.

طالب شاهين: ترتيب الأولويات ضرورة

أكد طالب شاهين مدير التحرير للشؤون المحلية في جريدة «البيان»، أهمية رفع شعار ترتيب الأولويات، خصوصاً مع تعدد الإخفاقات خلال الفترات الماضية، وقال: من الصعب التحدث عن أمور مستقبلية ونحن على مشارف أهم مباراتين للمنتخب، لذلك لا بد أن تكون أولوياتنا الآن مباراة العراق وكيفية الخروج منها بنتيجة مشرفة تدعم حظوظ المنتخب للتأهل من خلال المركز الثالث، لنتقابل مع ثالث المجموعة الأولى بتصفيات المونديال. وطالب مدير التحرير للشؤون المحلية في جريدة «البيان» كل جهة أن تتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها خلال الفترة المقبلة، وأن يتم وضع الخطط والبرامج التي تدعم جهود الارتقاء بالمنتخب الوطني، وتكون شفافة في طرح المشاكل والتحديات، حتى لا نظل ندور في الدائرة نفسها.

حربي الزهراني: الاهتمام بالأكاديميات لتفريخ المواهب

تطرق الدكتور حربي الزهراني الحكم السعودي السابق، إلى أهمية الأكاديميات في تفريخ المواهب الواعدة وطالب بضرة الاهتمام بها، خصوصاً وأن الإمارات لديها إمكانيات جيدة، ولكن في بعض الأوقات تكون المواهب نادرة. وطالب الزهراني بضرورة التفكير الاستراتيجي من خلال قيادات ذات خبرة لوضع خارطة الارتقاء بالمنتخبات، ومع ربط توصيات المؤتمرات الرياضية التي يتم تنظيمها بالواقع المحلي حتى يكون هناك عائد فني واقتصادي لمثل تلك المؤتمرات، وقال: إن ميسي أثر على الاقتصاد الإسباني بعد انتقاله من برشلونة لباريس سان جيرمان.

مسعد الحارثي: لا مجال للمجاملات وواقعنا مؤلم

ركز الإعلامي مسعد الحارثي على الشق الإداري في موضوع المنتخب واعتبره مهماً لتحفيز اللاعبين وتذكيرهم بالمسؤولية ، وقال :لا مجال للمجاملات، لأن واقعنا الكروي مؤلم، وما وصلنا إليه لا يوازي ما وصلت إليه الإمارات بكل مؤسساتها، ونحن في الإعلام لا ندلل المنتخب ولاعبيه ولكن ندعمه نفسياً وهو المطلوب في أوقات عديدة.

كلمات موجزة

› لا بد من تجسيد واقع منتخبنا لكي يسهل وصف العلاج

› جميل تحديد أهداف المرحلة المقبلة والأجمل حسن الاستعداد

› تغيير 5 مدربين خلال فترة وجيزة ليس معناه أن المشكلة فنية

› المنتخبات بحاجة إلى دوري قوي ووديات على مستوى عال

› نخشى من إرهاق اللاعبين محلياً عند الانضمام لـ«الأبيض»

› الإعلام لا يجامل المنتخب بل هو داعم له في أوقات المنافسة

› لاعبو المنتخب مطالبون ببذل جهد كبير لاستعادة ثقة الشارع الكروي

طباعة Email