تحكي خلاصة تجربة المغربي نبيل الداودي، لاعب الإمارات وكلباء سابقاً، أن العقد الذي يوقعه المحترف العربي أو الأجنبي مع أحد أندية الدولة، يكون أحياناً عقد ارتباط وإقامة واستقرار بأرضها التي تعتبر دائماً وجهة جاذبة وخياراً جيداً للحياة في هدوء وأمن وأمان.. مع تحقيق الطموحات والأحلام.

وكان الداودي قد انضم إلى «الصقور» قبل 15 عاماً قادماً من المغربي الفاسي، ليقدم واحدة من أنجح التجارب الكروية، في عالم المحترفين، لكنه منذ ذلك الوقت، ترك عقده جانباً ووقع عقد حب وإقامة بالإمارات، التي يقول إنها ظلت تدهشه كل يوم بالجديد رغم انقضاء 15 عاماً على استقراره بها، لأنها وحسب قوله، تتجدد وتتطور باستمرار.

ويقول نبيل الداودي إنه استقر مع كل أفراد أسرتيه الصغيرة والكبيرة بالإمارات، وفضل الإقامة بها، رغم أنه تنقل في عدد من أندية الدول العربية، لكنه وجدها الأفضل للحياة والاستثمار معاً.

ويضيف: لدي عدد من المشاريع الاستثمارية الناجحة بحمد الله في الإمارات، والتي بدأت فيها منذ أن كنت لاعباً في تجربتي الأولى مع نادي الإمارات، حينها كنت أستلم راتبي الشهري وأوظفه بشكل صحيح بعكس ما يفعل الكثير من اللاعبين، كنت أوفر ما يفيض عن حاجتي وحاجة الأسرة وأوجه المتبقي نحو «البزنس»، ولأن فرصة نجاح أي مشروع في الإمارات كبيرة، فقد حالفني التوفيق الذي هو من عند الله أولاً، ومن بيئة الإمارات واقتصادها القوي وبنيتها التحتية، وحالياً الحمد الله أمتلك عدداً من المشاريع الاستثمارية، ولدي مكتب عمل خاص في دبي، وقبل كل شيء لدي محبة الناس والشعب الإماراتي الطيب.

أرض الأحلام
ويظهر النجم المغربي إعجابه الكبير بالإمارات، والتي يصفها بأنها جنة الله في الأرض، ويقول إنها بلد مختلف في احترامه لضيوفه وتطوره، وأرض جيدة لتحقيق كل الأحلام والاستفادة من الفرص المتوفرة بها، ذاكراً أن ما يؤكد حديثه استقرار مشاهير الرياضة والفن والسياسة بأرضها، خاصة في دبي التي تعتبر من أشهر وأميز مدن العالم التي تجذب الملايين سنوياً.

ويعود نبيل الداودي خلال سرد تجربته في الإمارات، بالذاكرة إلى الوراء وتحديداً عن نقطة البداية قائلاً: عندما طلبت مني إدارة نادي الإمارات وقتها الانضمام إلى الفريق وافقت دون تردد ودون الدخول في التفاصيل المادية، لأنني كنت وما زلت محباً للإمارات.

تجربة ناجحة
ويشير الداودي إلى تجربته الناجحة مع الصقور، ويقول إنه يفتخر بتحقيق عدد من الإنجازات الخالدة مع النادي، والتي تعتبر الأفضل في تاريخه مثل الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس السوبر، ويقول: تلك الأيام كانت الأجمل والأروع، لن أنسى فيها حب الجماهير وأهل رأس الخيمة الذين تربطني بهم علاقات لم تنقطع ولن تنقطع بإذن الله.

وخلال سرد تجربته نصح النجم المغربي، اللاعبين بالاستفادة من إمكانيات الإمارات في توظيف الأموال التي يتحصلون عليها بشكل صحيح للاستثمار عبر أي مشروع، ويقول: اللاعب المحظوظ هو الذي تتاح له فرصة اللعب بالدوري الإماراتي، لأن الفائدة الكبرى ليست في المستحقات المالية فقط ولكن في الحياة الآمنة المطمئنة، والمعاملة الكريمة، وجودة التعليم والصحة، وفوق ذلك فرصة الاستثمار في مشاريع عديدة بها نسبة عالية من النجاح، وهذه من الأسباب التي تجعل مشاهير العالم وأبرز النجوم يختارونها للإقامة.

خير الإمارات
ويؤكد نبيل الداودي أنه لن ينسى أبداً فضل الإمارات عليه ويقول: صحيح أنني قدمت واجتهدت في ملاعب الإمارات، لكن خير هذه الأرض وفضلها علي كثير، لذلك أحمل لها حباً كبيراً في داخلي وسأمد يدي لها دائماً بالخير لأن يدها امتدت لي بالخير.