حققت مباريات الدور قبل النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للموسم الحالي، نجاحاً كبيراً، بعد العودة لإقامة مباريات هذا الدور بنظام الذهاب والإياب، وتمكن الوحدة والشارقة من خلال تلك المباريات، من التأهل إلى المباراة النهائية، على حساب بني ياس والوصل، وحظي التعديل الجديد بتأييد 70 % من إجمالي المشاركين في استطلاع «البيان»، والذين رأوا أن إقامة قبل نهائي الكأس الغالية بنظام الذهاب والإياب، إيجابي، وساهم في زيادة قوة البطولة، مقابل 30 % أكدوا العكس، وأيد 83 % من المشاركين بالتصويت، عبر موقع «البيان»، نظام الذهاب والإياب، مقابل رفضه من 17 %، فيما كانت نسبة التأييد عبر حساب «البيان» على «تويتر» 57 %، ورفض 43 % التعديل الجديد.

قوة

وأكد يوسف السيد لاعب شباب الأهلي السابق، أن التعديل زاد من قوة البطولة. والتعديل الأهم من وجهة نظره، كان إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج ملعب الفريق بهدفين، لأنه سمح ببقاء أمل التأهل لجميع الفرق، وترك الباب مفتوحاً أمام الجميع، بصرف النظر عن نتيجة لقاء الذهاب.

وضرب يوسف مثلاً بمباراة الوحدة وبني ياس، والتي انتهت لمصلحة الأول في الذهاب بنتيجة 4 - 1، ومع هذا كان لدى بني ياس الأمل في العودة من خلال لقاء الإياب، والذي شهد ندية وإثارة من الفريقين، وانتهي بالتعادل 2-2، وقال: انتهت مباراة الوصل والشارقة، بالتعادل السلبي في الذهاب، وفي الإياب، ورغم تقدم الوصل بهدفين نظيفين، لم يقضِ ذلك على أمل الشارقة، ونجح في قلب النتيجة، والفوز 3 - 2 في الدقائق القاتلة.

وأضاف: التعديل الجذري في نظام الدور قبل النهائي، لم يسهم في نجاح البطولة فنياً فقط، ولكنه ساعد كذلك في تحقيق النجاح الجماهيري، لأنه أبقى الأمل قائماً لدى الجميع بالتأهل لبطولة قوية ومهمة، وأتمنى أن تشهد النسخة المقبلة، امتداد هذا التعديل، ليبدأ من دور الثمانية للبطولة، لتزداد قوة وجماهيرية، ويزيد من عمر المنافسة، بما يعوض تراجع مستوى كأس رابطة المحترفين فنياً.

وقال: نظام المجموعات في كأس رابطة المحترفين، كان أكثر جدية وفائدة فنية من النظام الحالي، ومباريات الترضية للفرق الخاسرة في أدوار التأهل الأولى، ليس له أي جدوى فنية، باستثناء زيادة عدد المباريات الرسمية المطلوب من رابطة المحترفين تنظيمها في كل موسم، ولكن جميع الفرق دخلت تلك المباريات، كأنها مباريات ودية، وافتقدت أغلبها للجدية، سواء من اللاعبين أو من الأجهزة الفنية.