يحل الشارقة ضيفاً على البطائح، الاثنين في إياب نهائي دوري كرة قدم الصالات، ويطمح الفريقان للتتويج بدرع الخمسين والحصول على الجائزة المالية وقدرها 200 ألف درهم، وكانت مباراة الذهاب على ملعب الشارقة، انتهت بفوز البطائح بنتيجة 4 - 1، وتعتبر هذه المرة الأولى في مسيرة نادي الشارقة، أن يصل إلى النهائيات، والمنافسة على البطولات، فيما يعتبر فريق البطائح من فرق البطولات، ويمتلك 5 ألقاب مختلفة، من بينها بطولة الدوري في الموسم قبل الماضي. ويكون الأقرب لمعانقة اللقب، وتحقيق البطولة السادسة في مسيرته باللعبة، ولكن حظوظ الشارقة قائمة، وعليه الفوز بفارق ثلاثة أهداف نظيفة، لأجل تعديل النتيجة، أو الفوز بفارق 4 أهداف نظيفة، فيما للبطائح فرص متعددة، وهي الفوز أو التعادل أوالخسارة بفارق هدف أو فارق هدفين، ولديه فرصة المحافظة على حظوظه في الأشواط الإضافية، وأيضاً في ضربات الجزاء، في حال انتهاء المباراة بتعادل الفريقين في كل شيء بمجموع المباراتين.

ألقاب

 وأكد المدرب الوطني عدنان محمد الهولي مدرب البطائح، الذي قاده للفوز بخمسة ألقاب، أهمها وأبرزها، دوري الموسم قبل الماضي، المباراة مباراة صعبة، ونضع في اعتبارنا، أننا خاسرون بهدف أو هدفين، وليس فائزين 4-1 في الذهاب، لأننا نواجه مدرباً كبيراً، وعلى أعلى مستوى، وفريقاً يمتلك خبرة كبيرة، ولاعبين نجوماً في اللعبة، والمدرب ماركوس سيراتو، قد يفاجئنا بخطط جديدة، وسنكون جاهزين لمواجهة أي طارئ في اللقاء يملكون لاعبين أصحاب، وفريقنا يضم لاعبين رائعين، وأصحاب خبرات، ولعل أجمل ما يميز مباريات الفريقين، هو الروح الرياضية العالية، ونتمنى أن تكون المباراة مسك ختام للدوري العام، وعلينا أن نغتنم الفرصة، ولا نفرط في اللقب.

وعلق فيصل عبد الله إداري فريق نادي الشارقة، وعميد إداريي اللعبة في الدولة، وأكثرهم تحقيقاً للألقاب مع مختلف الفرق التي أدارها، قائلاً: البطائح الأقرب للبطولة، ولكن اللقب ما زال في الملعب، وبطبيعة الحال، لكل مباراة ظروفها، كما حدث لنا في مباراة الذهاب، وعلى المستوى الشخصي، مررت بمثل هذه التجارب في بطولات كثيرة، وحسمتها لمصلحتي، وأحب اللعب تحت الضغط، والفريقان مميزان ونكنّ لمنافسنا كل الاحترام والتقدير، ومهمتنا لن تكون سهلة وعلينا التركيز بالملعب 200 %.