موقف غير مسبوق واجهه المحترف البرازيلي كايو لوكاس في «كلاسيكو» الشارقة والوصل في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وتحديداً في الشوط الثاني للمباراة والذي شهد تسجيل 5 أهداف مسحت الصورة السلبية في 5 أشواط سابقة بين الفريقين خلال 10 أيام فقط، صاما فيها عن الوصول للمرمى، تسبب كايو في تأخر فريقه «الشارقة» بهدفين دون رد بعد إهداره فرصة التقدم من ركلة جزاء في أول دقيقة للشوط الثاني.
وجاء في آخر دقيقة للشوط ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، في «سيناريو» بعيد عن التوقعات لكونه أكثر اللاعبين إحباطاً جراء إهداره ركلة الجزاء، ولم يتوقف التحول «الدراماتيكي» عند هدف التعديل، بل استمر بتسجيل كايو لهدف شخصي ثانٍ في بداية الوقت بدل الضائع ليصبح نجم المباراة بلا منازع في دقيقتين فقط.
توقيت
جاء فوز الشارقة وتأهله الغالي لنهائي أغلى الكؤوس في أمسية مميزة، تزامنت مع الرقم الأميز في التاريخ يوم «22-02-2022»، وأضاف عليه كايو لوكاس رقماً مميزاً آخر هو تسجيله لهدفين في توقيت يشابه الرقم نفسه حينما سجل هدفيه بين الساعة 22:20 و22:22، ليقود فريقه إلى أصعب نهائي وصل له خلال 10 مرات صعد فيها الشارقة للمباراة النهائية ويصبح هدفاه في مرمى الوصل الأغلى له خلال مشواره مع كرة القدم، كما صرح بذلك بعد نهاية المباراة، ووصف كايو ما حدث بأنه جزء من متعة كرة القدم التي جعلته يتحول من أكثر اللاعبين حزناً إلى أكثرهم سعادة خلال دقيقتين فقط.
سيناريو
وتجلى وصف المباراة فيما قاله المدير الفني للشارقة كوزمين اولاريو الذي لخصها «السيناريو» بكلمتين «مباراة مجنونة»، ولم يجد كوزمين أبلغ من هذا الوصف في التعليق على مجريات ما حدث بعد أن ظل فريقه متأخراً بهدفين دون رد حتى قبل 13 دقيقة فقط من نهاية الوقت الأصلي، وأسهمت التبديلات الثلاثة التي أجراها كوزمين بعد تقدم الوصل بالهدفين في تغيير مجرى المباراة، لا سيما والهدف الأول للشارقة سجله البديل عثمان كمارا كما كان للمدافع البديل سالم سالم أثره في تماسك خط الدفاع وأسهم البديل الثالث خالد باوزير في زيادة الشق الهجومي.
وتجسدت فرحة الشارقة بـ «سيناريو المباراة المجنونة» بعد المباراة في مدرجات الجمهور وفي غرفة الملابس بين المدرب كوزمين واللاعبين، واعترف لاعب الوصل علي صالح بأن فريقه فقد التركيز في الدقائق الأخيرة فيما قدم المدرب هيمان اعتذاره لجمهور الوصل على ما حدث.
