واصل الوحدة مشواره وانتصاراته هذا الموسم، بتأهله إلى نهائي أغلى الكؤوس، للمرة الثامنة في تاريخه، بعد تخطي عقبة بني ياس، في الدور نصف النهائي، ليؤكد العنابي أنه منافس قوي على البطولات المحلية هذا الموسم، ويعود إلى الظهور على مسرح نهائي كأس رئيس الدولة، بعد خمس سنوات من آخر نهائي تأهل له الفريق في 2017، وفوزه باللقب الثاني في تاريخه على حساب النصر 3-0.
وأحبط الوحدة «ريمونتادا» بني ياس، التي سعى إليها السماوي، لتعويض خسارته في مباراة الذهاب برباعية، وخرج من لقاء الإياب بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة ممتعة، قدمها الفريقان، خاصة في الشوط الأول، الذي شهد أهداف المباراة الأربعة، لتحسم الأمور في غضون 18 دقيقة.
ورغم خسارة بني ياس، إلا أنه استحق التقدير، بعد أن أظهر عدم الاستسلام، ورغبته في العودة والفوز، وقدم لاعبوه أداء قوياً في شوط المباراة الأول، ولم يهتز الفريق بتلقيه الهدف الأول في الدقيقة 9، عن طريق خميس إسماعيل، وعاد سريعاً بهدف محمد راشد في الدقيقة 15، وتكرر الأمر مرة ثانية، عندما تقدم العنابي بالهدف الثاني، الذي سجله جواو بيدرو بعدها بدقيقتين، قبل أن يعود سهيل النوبي بالتعادل الثاني في الدقيقة 27.
وأكد الوحدة تفوقه على بني ياس هذا الموسم، بعدما خاض الفريقان 4 مواجهات، فاز الوحدة في اثنتين، وتعادلا في مثلهما، إذ انتهت أول مواجهة بالتعادل الإيجابي في الدور الأول من الدوري، قبل أن يحقق العنابي الفوز في مباراتين متتاليتين، الأولى في إياب الدور الثاني للدوري بهدف نظيف، والثانية في ذهاب نصف نهائي كأس رئيس الدولة 4-1، قبل أن يتعادلا في المواجهة الرابعة 2-2 في إياب نصف نهائي الكأس. وواصل الوحدة نتائجه الإيجابية، مع مدربه الفرنسي غريغوري، منذ توليه المهمة، لم يتعرض خلالها الفريق للخسارة إلا في مباراة واحدة، وحقق الفوز في 12 مواجهة، والتعادل في 3 في كل المسابقات.
