تتجدد مواجهة الشارقة والوصل المرة الثالثة خلال 8 أيام فقط، حينما يلتقيان في الثامنة والنصف مساء غد باستاد الشارقة في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتختلف المباراة عن سابقتيها اللتين انتهتا بالتعادل السلبي بلا أهداف على ملعب الوصل، والأولى كانت في جولة الذهاب والثانية كانت ضمن الجولة 16 لدوري أدنوك للمحترفين.
ولا مجال في لقاء اليوم غير الفوز لأي من الفريقين، ويسعى الشارقة للاستفادة معنوياً من عامل الأرض والجمهور، واستعد الفريق بتدريبات يومية على مدار 3 أيام اطمأن فيها المدرب الروماني كوزمين على الجهوزية البدنية والفنية.
تنظيم
من جانبه، علق كوزمين مدرب الشارقة على المباراة قائلاً: «يجب علينا الحفاظ على التنظيم الجيد والعمل بجدية، نادي الوصل يمتلك العديد من المميزات من تنظيم دفاعي جيد وهجمات مرتدة خطيرة» وتابع «نحتاج لتركيز عالٍ من جميع اللاعبين وعدم السماح للمنافس بالهجوم».
وأضاف: «الوصل يتميز بالتنظيم الدفاعي الجيد والقدرة على غلق المساحات في الخطوط الخلفية بما يسمى الدفاع المتراجع وإذا نظرنا إلى أن الوصل نجح في الخروج بشباك نظيفة في 8 مباريات فقد نفهم مستوى كفاءته في هذا الجانب وحتمية عملنا على حلول لتفكيك القوة الدفاعية، كما أن الفريق سجل 8 أهداف في 3 مباريات أمام العين فهنا تكون الصورة جلية وواضحة عن منافسنا».
نتيجة
ورد مدرب الشارقة على سؤال عن اللعب الفردي للخط الأمامي في الفريق قائلاً: «لم ألحظ أي فردية من لاعبي الفريق بل العكس فقد كنت أفضل أن يسدد شوكوروف بدلاً من التمرير لبرنارد وأتمنى أن يسدد برنارد بدلاً من التمرير لمالانغو كما فعل في إحدى الفرص وعلى العموم هناك نوع من الفردية غير المؤثرة في الفريق من المهاجمين».
وختم كوزمين حديثه قائلاً: «في جميع المباريات التي لعبناها لم نلجأ لتضييع الزمن أو قذف الكرة خارج الملعب ودائماً ما كنا نلعب كرة القدم ونحاول أن نقدم مباراة طيبة وقد ننجح في بعض الأحيان وقد نخفق ولكننا دائماً نحاول أن نلعب كرة قدم والنتيجة ليست هي المهمة دائماً بل الأهم كيف تلعب وكيف تفوز، وقد تفوز من دون أن تلعب ولكن هذه الطريقة لا تقدم الفريق وسوف أواصل إصراري على لعب كرة قدم حقيقية».
احتفال
بدوره، أكد جناح الشارقة البرازيلي كايو لوكاس صعوبة وأهمية المباراة وقال تفصيلاً: «هي مباراة مهمة وصعبة وقد أدينا مباراتين أمام المنافس نفسه ولم نتمكن من تحقيق الفوز وتسجيل الأهداف ونأمل في هذه المباراة تسجيل الأهداف والخروج فائزين».
وعلق كايو على انتقال التميز من خط الهجوم إلى خط دفاع الشارقة والعجز عن تسجيل الأهداف في المباريات الأخيرة قائلاً: «التعليق على هذا الأمر المهم بسيط جداً وهو أنه يجب علينا التسجيل واستغلال الفرص وهز الشباك وهو ما أتمناه وإذا نجحنا في التسجيل في مباراة اليوم فسأحتفل في حسابي على منصات التواصل الاجتماعي».
تتويج
من جهته، يسعى الوصل إلى الاقتراب خطوة من حلم الفوز بالكأس الغالية المرة الأولى منذ 15 سنة، حينما توج بالبطولة المرة الثانية عام 2007، وقبلها توج باللقب مرة واحدة عام 1987، وهو الأمر الذي أكده البرازيلي أودير هيلمان مدرب الوصل، بقوله: «هدفنا تقديم أداء قوي، والحصول على بطاقة الوصول إلى المباراة النهائية».
وتحدث هيلمان مدرب الفهود عن تحضيرات «الإمبراطور» للمباراة، قائلاً: «ركزنا في الأيام الماضية، على استشفاء اللاعبين، وتحسين الحالة البدنية، واستيعاب الفريق استراتيجية مباراة الإياب، بعد مباراتين أخيرتين أمام الشارقة، لم يسجل فيهما أي من الفريقين أهدافاً سواء في لقاء الذهاب للكأس أو دوري أدنوك للمحترفين».
أهداف
وأضاف: «بكل تأكيد، سنحاول التسجيل في لقاء الإياب الليلة، لأن الأهداف الطريق الوحيد نحو الوصول إلى المباراة النهائية، ودعم الجماهير تحفيز لنا وللاعبين، لأنه يثبت ثقة الجمهور، ونتمنى وجود الجمهور بقوة في لقاء الإياب لمنحنا الدافع، وكل المباريات مختلفة، والإياب سيكون له سيناريو آخر، والحسم يبقى على أرض الملعب، وبعد مباراتين بين الفريقين في الأيام الأسبوع الماضي، بات كل فريق يعرف الآخر جيداً».
وعن إمكان مشاركة علي سالمين، قال هيلمان: «لا يمكن الجزم بإمكان مشاركته، ولكن بالتأكيد إذا خسرنا لاعبين مثل فابيو دي ليما أو سالمين، فهي خسارة كبيرة لأي نادٍ، ولدي الثقة بباقي اللاعبين أنهم جاهزون، والمطلوب في هذا وقت التضحية داخل أرض الملعب لتحقيق هدف الوصول إلى المباراة النهائية».
وبدوره، قال ميشيل اراوخو مهاجم الوصل: «استعداداتنا جيدة لمباراة الإياب، ونعدّها من أهم مباريات هذا الموسم، وهدفنا الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية، ونتمنى مساندة الجمهور، وأتوقع مباراة رائعة أمام الشارقة، والحضور الجماهيري الكبير، سيكون دافعاً وحافزاً للاعبين للقتال خلال المباراة، وأتمنى من الجمهور عدم التوقف عن التشجيع والمساندة حتى النهاية».
