حدد اتحاد كرة القدم، عدداً من الأهداف المطلوب من الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، العمل على تحقيقها، بعد التعاقد معه لتدريب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، وتلك الأهداف أعلنها حميد أحمد الطاير عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية.

وأبرز تلك الأهداف، الاستمرار في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، حتى أبعد نقطة، وذلك من خلال التأهل للملحق القاري، ومن ثم العالمي، والتحضير الجيد للمنافسة على كأس الخليج خلال يناير 2023، وضمان الظهور الأنسب للمنتخب في نهائيات كأس آسيا في صيف 2023، ولذا جاء سؤالنا في استطلاع «البيان الرياضي».. هل يستطيع أروابارينا، تحقيق الأهداف المنشودة مع المنتخب الإماراتي؟

وللأسف، لم تعبر نتيجة الاستطلاع، عن تفاؤل بالمرحلة المقبلة، بعدما جاءت نسبة 61% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع، صعوبة تحقيق هذه الأهداف، مقابل 39% فقط، أبدوا رأيهم بإمكانية نجاح المدرب في تحقيق المطلوب، وذلك بعدما رأى 57% مقابل 43% من نسبة المشاركين في التصويت عبر موقع «البيان»، و65% مقابل 35% من نسبة المشاركين في التصويت عبر حساب «البيان الرياضي» على «تويتر»، صعوبة تحقيق هذه الأهداف.

وعبّر المدرب المواطن محمد القامة، عن عدم تفاؤله بنجاح المدرب أروابارينا، في تحقيق الأهداف المطلوبة من المنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة، لأن نوعية اللاعبين الحاليين غير مساعدة على تحقيق مثل هذه الأهداف، وأوضح أن الوصول إلى ملحق تصفيات المونديال، الأقرب للتحقيق إذا تعامل المدرب مع نفسيات اللاعبين جيداً خلال الجولتين المتبقيتين من عمر تصفيات المجموعة الآسيوية الأولى.

وأضاف: هناك مشكلة واضحة في تشكيلة لاعبي المنتخب الوطني حالياً، الصعيد الهجومي، وأشار إلى أن هناك غياباً كاملاً للمهاجم المواطن بشكل لافت بفعل تعاقدات الأندية المتراكمة مع مهاجمين أجانب بأعداد كبيرة منذ تطبيق الاحتراف، وهو ما أدى إلى ندرة المهاجم المواطن، وحتى المهاجم الأبرز خلال السنوات الماضية، علي مبخوت، هناك تراجع كبير في مستواه.

وأوضح أن هناك وفرة في اللاعبين الجيدين في باقي خطوط ومراكز الملعب سواء في حراسة المرمى والدفاع والوسط، وقال: أتمنى خلال السنوات المقبلة، التركيز أكثر على اكتشاف المواهب من العرب المقيمين في الدولة، لأن التعاقدات من اللاعبين المقيمين من خارج الدولة، يصعّب من تطور الكرة الإماراتية، لأنها تعاقدات مع محترفين أجانب، ولكن عبر بوابة غير مباشرة، ومع لاعبين لا يشاركوننا تقاليدنا وعاداتنا.