فرض التعادل السلبي كلمته، على مباراة الوصل وضيفه الشارقة مساء الجمعة، على ملعب استاد زعبيل، ضمن الجولة 16 لدوري أدنوك للمحترفين، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، والأولى منذ تطبيق الاحتراف في الكرة الإماراتية موسم 2008-2009، والرابعة خلال آخر 22 سنة في مختلف المسابقات.

والتعادل، يشعل الأجواء قبل مواجهة الفريقين للمرة الرابعة هذا الموسم يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب استاد الشارقة، في إياب الدور قبل النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والمتوقع أن تكون قمة في الإثارة والقوة، بعد إلغاء ميزة احتساب الهدف خارج أرضك بهدفين، وتعادل الفريقان سلبياً في الذهاب يوم الاثنين الماضي، وكان وقتها التعادل السلبي الثالث طوال 22 عاماً، وتحديداً خلال مواجهات الفريقين في مختلف المسابقات المحلية منذ عام 2000.

أما التعادل السلبي الأول، فكان يوم 10 أكتوبر 2010، على ملعب استاد الشارقة، وذلك ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس المحترفين، ثم تعادل الفريقان للمرة الثانية سلبياً يوم 8 يناير 2021، على ملعب استاد الشارقة أيضاً، وفي ذهاب ربع نهائي كأس المحترفين، ونجح وقتها الوصل في التأهل إلى نصف النهائي، بعدما حسم الإياب على ملعبه بهدفين دون مقابل يوم 26 من الشهر نفسه.

والجدير بالذكر، أن مواجهة أمس، هي الثالثة من أربع مواجهات تجمع الفريقين هذا الموسم، وكانت البداية بفوز الشارقة 3-2 على ملعبه يوم 10 سبتمبر 2021، في الجولة الثالثة من دوري أدنوك للمحترفين، ثم التعادل سلبياً في ذهاب نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وفي الجولة 16 من دوري أدنوك.

 مباراة قوية

وعن المباراة، قال البرازيلي أودير هيلمان، مدرب الوصل: «خضنا مباراة قوية وصعبة، وضمن سلسلة مباريات خلال فترة قصيرة، وبالطبع كنا نرغب في الفوز، ولكن النقطة شيء جيد، وعلينا الآن الاستشفاء، لأن لدينا مباراة قوية بعد أيام في الكأس، والفريقان حصلا على الفرص ولم يسجلا، بعدها لعبا بتنظيم جيد، والمباراة المقبلة في الكأس، ليس أمامنا سوى الفوز، وتحدثت مع اللاعبين بهذا الشأن، ولدينا لاعبون صغار في السن ومستقبلهم يبشر بالخير، وشئ رائع أن يكون لديك في الفريق مفاتيح لعب مختلفة».

وفي المقابل، قال الروماني أولاريو كوزمين مدرب الشارقة: «مباراة الأمس كانت مواجهة في الدوري بين مباراتين في الكأس، وكل من الفريقين حاول إراحة بعض لاعبيه قبل مواجهة الكأس الحاسمة، ومن وجهة نظري، رغم إننا لم نسجل، ولكننا لعبنا بطريقتنا، وحصلنا على فرص عديدة خاصة في الشوط الثاني، ولكننا لم نسجل، وليس من السهل مواجهة الوصل مباراتين متتاليتين، وهو الفريق الذي يمتاز بتنظيم جيد وخاصة في الدفاع، وأتمنى أن نسجل أهدافاً في مباراتنا المقبلة».

ورداً على تساؤل ما إذا كان يفضل الكأس على الدوري، بعدما بدأ بتشكيلة غاب عنها أبرز لاعبيه الأساسيين ؟، قال كوزمين: «دائماً أحاول أعطي جميع اللاعبين الثقة، لأن لدينا مباريات عديدة، ويمكن أن تظهر لديك مشاكل مستقبلية، ولذا يجب أن يكون جميع اللاعبين جاهزين، وإذا فزنا بالكأس، سنشارك في دوري أبطال آسيا، ولذا يجب أن يكون جميع اللاعبين في كامل الجاهزية».

وأوضح: «إذا واصلنا اللعب بنفس المجموعة، فمن الصعب الحفاظ على تجانس اللاعبين، وكل من شارك أمام الوصل أمس، قدم أداءً جيداً، كما إننا حاولنا استعادة بن مالانغو، وما تزال المنافسة قائمة مع العين في الدوري، وهو فريق أكثر من جيد هذا الموسم، وفي بداية تسلمي للمهمة، لم يكن أحد يتوقع المنافسة على الدوري، ونحن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وكل مباراة لها أهميتها، وأتمنى استمرار اللعب بنفس أدائنا في الشوط الثاني أمس، خلال مبارياتنا المقبلة».