أظهرت المنافسة على لقب الهداف التاريخي الاحترام المتبادل بين فهد خميس نجم الوصل السابق، وعلي مبخوت مهاجم الجزيرة، الذي نجح في التتويج باللقب، بعد أن ظل فهد خميس محتفظاً به خلال 25 عاماً بعدد 175 هدفاً، وذلك عندما أحرز هدفه رقم 176 في شباك الظفرة، أول من أمس، في اللقاء المؤجل بين الفريقين لحساب الجولة 14 من دوري أدنوك للمحترفين.

انجاز

وكان فهد خميس، الذي يتلقى العلاج من وعكة صحية، ألمت به مؤخراً في أحد مستشفيات دبي، أول من بادر بتهنئة مبخوت باللقب، وفرح له بالإنجاز، وهيأ نفسه لذلك منذ وقت مبكر، بتسجيل فيديو قصير، قدم عبره التهنئة للهداف التاريخي الجديد للكرة الإماراتية، مؤكداً أنه فخور بتسليم الراية للاعب مواطن مثل مبخوت، الذي يتمتع بإمكانات فنية عالية، ونوه الغزال الأسمر بأنه يبارك للهداف التاريخي الجديد اللقب، موضحاً أن مبخوت بهذا الإنجاز الكبير دخل التاريخ من أوسع أبوابه.

تهنئة

وقبل نجاح مهاجم الجزيرة في الانفراد باللقب كانت روح المداعبة حاضرة عند فهد خميس، الذي أبلغ من اتصل عليه في المستشفى أو زاره أن علي مبخوت يجب أن يراعي حالته الصحية بعدم إحراز هدف في مرمى الظفرة حتى لا ينفرد باللقب، وفي المقابل فإن علي مبخوت، الذي يحمل الكثير من الاحترام والتقدير للغزال الأسمر، تمنى له عاجل الشفاء وشكره على الدعم والتهنئة، وقال مخاطباً فهد خميس: ستظل أنت كبير الهدافين مهما تغيرت الأسماء والأرقام، وشكر الهداف التاريخي كل من بارك له وصوله للقب الهداف التاريخي.