أبوظبي موطن الأبطال الجدد

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد أن حصد تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية، أصبح مونديال أبوظبي موطناً للأبطال الجدد في البطولة، بعد أن أعلنت النسخة الثامنة عشرة (الإمارات 2021) التي استضافتها أبوظبي على مدار 10 أيام عن البطل رقم 11 في تاريخ كأس العالم للأندية.

وتوج تشيلسي بطلاً لكأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه بفوزه في النهائي مساء أول من أمس على ملعب محمد بن زايد 2-1 على حساب بالميراس البرازيلي بعد مباراة ماراثونية امتدت للأشواط الإضافية عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1.

وانضم تشيلسي إلى قائمة المتوجين بلقب البطولة، وأصبح النادي الإنجليزي الثالث الذي يحصد اللقب العالمي بعد مانشستر يونايتد وليفربول.

وخلال 5 نسخ لكأس العالم للأندية استضافتها العاصمة أبوظبي، توجت بطلاً جديداً للبطولة بالتخصص في 3 منها، بينما توجت مرتين ريال مدريد الإسباني عامي 2017 و2018 ووضعته حينها كأكثر الأندية حصولاً على اللقب العالمي.

المرة الأولى التي أعلنت فيها أبوظبي عن بطل جديد لمونديال الأندية كانت في نسخة عام 2009 عندما فاز برشلونة الإسباني باللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد الفوز الذي حققه على استوديانتس الأرجنتيني في النهائي 2-1، والطريف أن مجريات المباراة جاءت متشابهة مع أحداث نهائي أول من أمس بين تشيلسي وبالميراس، إذ خطف برشلونة كأس البطولة بالفوز في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.

نهائي تاريخي

وفي النسخة التالية التي أقيمت عام 2010 كان انتر ميلان الإيطالي على موعد مع التتويج بالمونديال لأول مرة في تاريخه أيضاً، وفي نهائي جمع فريقين تأهلا له لأول مرة في تاريخهما بين انتر ميلان ومازيمبي الكونغولي وانتهت المباراة لصالح الفريق الإيطالي بنتيجة 3-0.

المرة الثالثة كانت أبوظبي فيها وجه السعد على تشيلسي الذي فشل في المحاولة الأولى في اليابان أمام كورنثيانز البرازيلي عام 2012 وخسر بهدف نظيف في وقت صعب، ولكنه نجح في وضع اسمه في قائمة الأبطال على أرض عاصمة الأمان.

ورغم أن نسختي 2017 و2018 في أبوظبي لم تشهدا تتويج بطل جديد ولكن كان ريال مدريد الذي اعتلى منصة التتويج في أبوظبي على موعد حينها مع رقم قياسي بعد أن وضع نفسه على عرش الأندية المتوجة باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.

مكانة عالمية

وبرهنت العاصمة أبوظبي على مكانتها المرموقة وإمكانياتها الهائلة في تنظيم نسخة استثنائية رغم ظروف جائحة كورونا، ورغم ضيق الوقت بعد إسناد الاتحاد الدولي لكرة القدم، البطولة لأبوظبي عقب اعتذار اليابان عن استضافتها بسبب الجائحة.

وأكدت أبوظبي مجدداً أنها الوجهة الأفضل والأمثل لاستضافة الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى، بدليل إشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم والعالم بالتنظيم الرائع الذي جاء على أعلى المستويات من النواحي كافة، وزينه حضور جماهيري مميز من أنصار الفرق المشاركة في البطولة، لاسيما جماهير الأهلي المصري وبالميراس البرازيلي والهلال السعودي الذين كانوا بمثابة فاكهة البطولة، والروح التي بثت الحماس في مدرجات ملعبي محمد بن زايد وآل نهيان.

طباعة Email