«الزعيم» يسعى لأول نهائي بالمونديال على حساب «البلوز»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يسعى الهلال السعودي إلى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يلاقي تشيلسي الإنجليزي، في الثامنة والنصف مساء اليوم على استاد محمد بن زايد، في نصف نهائي كأس العالم للأندية المقامة حالياً في العاصمة أبوظبي.

ويخوض الهلال الذي يشارك في مونديال الأندية للمرة الثانية في البطولة، مواجهة من العيار الثقيل أمام بطل أوروبا باحثاً عن تحقيق مفاجأة مدوية، والتأهل للنهائي للمرة الأولى في تاريخه بعدما حل رابعاً في نسخة 2019، إضافة إلى تحقيق أول فوز لممثل آسيا على بطل أوروبا في تاريخ المواجهات بين بطلي القارتين في مونديال الأندية.

وتأهل الهلال إلى نصف نهائي المونديال بعد فوزه الكبير على الجزيرة ٦-١، منحه الرقم القياسي كأكبر انتصار في تاريخ البطولة، وثقة كبيرة في تحقيق حلم جماهيره بإقصاء بطل أوروبا والمنافسة على اللقب، إذ يتسلح «الزعيم» بدعم جماهيري كبير متوقع حضوره لمدرجات ملعب المباراة، مما يحفز اللاعبين على بذل قصارى جهدهم من أجل الخروج بالفوز.

كما يتسلح الهلال بمجموعة مميزة من اللاعبين سواء من المواطنين أو الأجانب من أصحاب الخبرة، والذين سبق لهم التفوق على تشيلسي، إذ سبق للرباعي موسى ماريغا وأوديون إيغالو وماتيوس بيريرا وأندريه كاريلو اللعب أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو ما يعد عنصراً للتفاؤل قبل المواجهة المرتقبة.

عودة
وتبدو صفوف الهلال مكتملة بعد التقارير التي أكدت إمكانية تواجد قائده سلمان الفرج في قائمة المباراة، وإن كانت مشاركته لم تحسم بعد، فيما قد يجري البرتغالي ليوناردو جارديم مدرب الهلال تغييرات طفيفة على تشكيلة «الأزرق» بالدفع باللاعب صاحب الخبرة محمد البريك في الجهة اليمنى بدلاً من سعود عبد الحميد، إضافة إلى البرازيلي ماتيوس بيريرا من بداية المباراة.

في المقابل يسعى تشيلسي إلى تجاوز الهلال في بداية رحلة البحث عن لقب مونديال الأندية الغائب الوحيد عن خزائن النادي الإنجليزي العريق، إذ يدخل المباراة بآمال وطموحات كبيرة بعد أن فشل الفريق في تحقيق اللقب في نسخة عام 2012 عندما خسر في النهائي أمام كورينثيانز البرازيلي بهدف دون رد.

وحضر «البلوز» إلى أبوظبي بكامل قوته من اللاعبين، ولكن من دون مدربه الألماني توماس توخيل الذي أصيب بفيروس كورونا قبل مباراته مع بلايموث في كأس الاتحاد الإنجليزي التي فاز بها تشيلسي بصعوبة ٢-١ بعد التمديد لوقت إضافي، إذ يتسلح الفريق بخبرات وإمكانيات مجموعة كبيرة من أبرز اللاعبين على مستوى العالم في مقدمتهم تياغو سيلفا ونغولو كانتي وكوفاسيتش ولوكاكو وكاي هافيرتز ومايسون ماونت وحكيم زياش وغيرهم من النجوم.

واستعاد الفريق جهود لاعبه مايسون ماونت الذي شارك في التدريبات بعدما غاب عن المران الأول فقط في أبوظبي، إلى جانب حكيم زياش، فيما يغيب المدافع رييس جيمس عن الفريق في البطولة للإصابة رغم تواجده مع بعثة الفريق في الإمارات، فيما دعم الفريق صفوفه بحارسه السنغالي إدوارد ميندي، أفضل حارس في العالم عقب انتهاء مهمته مع منتخب بلاده وتتويجه بكأس الأمم الأفريقية في الكاميرون.

ويأمل تشيلسي أن يكرر سيناريو ليفربول وبرشلونة عندما خسر الأول فرصة الفوز بالبطولة عام 2005، وخسرها الثاني في العام التالي، ولكن عاد ليفربول للتتويج باللقب في 2019، وحصد البارسا لقب البطولة أعوام 2009 و2011 و2015، حيث يسعى بطل أوروبا إلى تحقيق اللقب في 2021 بعدما خسره قبل 10 سنوات ليكون ثالث ناد إنجليزي يتوج به بعد مانشستر يونايتد وليفربول، ولكن عليه أولاً تجاوز عقبة الهلال الذي يملك طموحات كبيرة في تحقيق المفاجأة.

طباعة Email