بعد 12 عاماً من تطبيق الاحتراف أقدمت رابطة المحترفين على تقييم الدوري سعياً للارتقاء بمستواه الفني، وتوفير كل عوامل النجاح أمامه خلال السنوات المقبلة لزيادة قيمته السوقية وجماهيريته، واستعانت ببيت خبرة إنجليزي لدراسة الواقع وتقديم الحلول، وبرزت استفسارات عدة عن مخرجات ندوة تطوير الدوري وكيفية التعامل مع مقترحاتها وموعد التطبيق الفعلي على أرض الواقع، وهل المقصود بالتطوير إبعاد أندية بعينها عن المسابقة.

ومدى تأثر المنتخب الوطني من زيادة عدد اللاعبين الأجانب، للإجابة عن تلك الاستفسارات وغيرها كان هذا اللقاء مع حسن طالب عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الفنية برابطة المحترفين، الذي أجاب عن كل الاستفسارات بصراحة مطلقة في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي»:

طموحات

قال حسن طالب بداية سيكون التطبيق من الموسم بعد المقبل 2023 - 2024، مضيفاً إن طموحاتنا للارتقاء بمختلف المسابقات كبيرة، لذلك استعنا ببيت خبرة إنجليزي قبل فترة وقدمنا له كل الأرقام والمعطيات.

وحضر فريق عمل للدولة والتقى بالمسؤولين في الرابطة والأندية وعايش الواقع، ثم قدم دراسة كافية عن كيفية الارتقاء وتم طرحها خلال ندوة تطوير الدوري، بهدف تعريف الجميع بما احتوته الدراسة من مقترحات، وكان يهمنا معرفة رأي الجميع من مسؤولين بالأندية ومدربين ومحللين وإعلاميين في تلك المقترحات.

وبعد ذلك ستكون هناك اجتماعات متواصلة لبلورة تلك الآراء مع المقترحات التي خرجنا بها من الندوة وعمل توصية خاصة بالمقترحات النهائية، وسيتم عرضها على مجلس إدارة الرابطة وجمعيتها العمومية والجهات المعنية لبلورتها بشكلها النهائي، على أن يبدأ تطبيق تلك المقترحات بداية من الموسم بعد المقبل 2023- 2024.

3 مراحل

وفيما يتعلق بفكرة إقامة الدوري من 3 مراحل يقول حسن طالب، هناك فكرة بإقامة الدوري بشكله العادي من دورين، ثم نقيم مرحلة بين أول 6 فرق للتنافس فيما بينها على لقب البطولة، ومرحلة أخرى بين آخر 6 فرق للتنافس فيما بينها على النجاة من شبح الهبوط، ويهدف المقترح إلى زيادة عدد مشاركات اللاعبين خلال الموسم وزيادة التنافس بين الفرق بما يعزز من قيمة المسابقة.

أما عن موضوع زيادة عدد اللاعبين الأجانب وتأثر المنتخب من تلك الزيادة سلباً، يقول رئيس اللجنة الفنية: هدف الزيادة مراعاة ظروف الأندية التي تشارك في دوري أبطال آسيا.

حيث يسمح الاتحاد الآسيوي بمشاركة 5 لاعبين أجانب مع الفرق، ومقترحنا بزيادة عدد الأجانب إلى خمسة مع 3 لاعبين من الفئات المستثناة يسهم في تطور المسابقة وتوفير احتكاك جيد للاعبينا بما يخدم المنتخبات الوطنية، خصوصاً مع تقليل عدد اللاعبين المسجلين بقوائم الأندية من 36 لاعباً إلى 25 لاعباً مما يتيح الفرصة أمام اللاعبين المواطنين للانتقال لأندية أخرى واللعب بشكل أساسي، وهذا يخدم المنتخبات الوطنية لأنه يعني اتساع رقعة الاختيار.

ارتقاء

ونفى طالب أن التطوير سيضر بأندية بعينها، وقال: هدف التطوير الارتقاء بكرة الإمارات، لا ننظر إلى «الألوان والمناطق» كل الأندية عندنا سواسية لا نفرق بين هذا وذاك، ولعل خطوات التطوير تجعل الجميع يعيد ترتيب أوراقه بما يتماشى مع الطموحات المرجوة وتحقيق أهدافه من المشاركة في المسابقة.