يبدأ الجزيرة، بعد أقل من 72 ساعة، مشواره في بطولة كأس العالم للأندية المقامة بأبوظبي، للمرة الثانية في تاريخه، عندما يلتقي مساء بعد غدٍ بيري بطل تاهيتي، الذي تم اختياره بعد انسحاب أوكلاند سيتي النيوزلندي، في جولة الافتتاح على ملعب استاد محمد بن زايد، عند الساعة الثامنة والنصف مساء.

ويدخل «فخر أبوظبي» أجواء المونديال معيداً مشهد مشاركته الأولى في أغسطس 2017، والتي كان قد حقق فيها نجاحاً كبيراً وتخطى المرحلتين الأولى والثانية وكان في طريقه للنهائي، لكنه خسر بشرف أمام ريال مدريد الإسباني 1 - 2 في مرحلة نصف النهائي، لتتم إعادة المشهد في وجود مجموعة كبيرة من الأسماء التي نالت نصيبها من الظهور في التجربة الأولى بقيادة علي خصيف حارس المرمى قائد الفريق، الذي كان له دور بارز ومؤثر في بلوغ الفريق حينها لمرحلة نصف النهائي من خلال تألقه اللافت وتتويجه بجائزة نجومية لقاء الافتتاح أمام أوكلاند سيتي وتألقه أيضاً في نصف النهائي أمام ريال مدريد قبل أن يخرج مصاباً في منتصف الشوط الثاني.

شرف

وبجانب القائد فهنالك بعض الأسماء التي تنال شرف المشاركة العالمية مرة أخرى منها المدافع سالم راشد الذي ظل محافظاً على تواجده في قائمة فخر أبوظبي، بعد أن كان عنصراً أساسياً في المشاركة الأولى، إضافة إلى محمد العطاس الذي لعب في البطولة بسن صغيرة، إضافة إلى زميله في قلب الدفاع خليفة الحمادي، وهنالك أيضاً محمد جمال الذي تألق أمام ريال مدريد، وعبدالله رمضان الذي كانت البطولة محطة انطلاقته نحو النجومية، بجانب أسماء شاركت وما زالت متواجدة مع الفريق لكنها ستغيب لعامل الإصابة مثل خلفان مبارك الذي خضع لعملية جراحية أخيراً بألمانيا ولن يعود للملاعب قبل 10 مارس المقبل، إضافة إلى علي مبخوت.

ثقة

وهنالك عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا ضمن القائمة الأساسية ولكنهم يتواجدون للمرة الثانية أيضاً مثل أحمد العطاس، الذي عاد للكشوفات أخيراً بعد رحيل استمر 3 سنوات لعب فيها لثلاثة أندية، وعبدالرحمن العامري حارس المرمى الذي ظل احتياطياً ثالثاً في تلك البطولة ولكنه حالياً يعتبر البديل الأول للمخضرم علي خصيف.

فيما تشهد قائمة «فخر أبوظبي» وجوهاً جديدة على مستوى الرباعي الأجنبي بقيادة ميلوس، سيريرو، عبدالله ديابي، جواو فيكتور، بعد أن رحل عن النادي الثلاثي الأجنبي الذي كان متواجداً حينها بقيادة مبارك بوصوفة، ورومارينهو، إضافة إلى ساردور راشيدوف الذي لم يكن يحظى بثقة المدرب تين كات الذي قاد الفريق في البطولة قبل رحيله عن قلعة فخر أبوظبي.