يتمسك منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بتحقيق الفوز وحصد النقطة التاسعة، حينما يلاقي نظيره السوري في السابعة من مساء اليوم على ملعب استاد آل مكتوم في نادي النصر بدبي، ضمن منافسات الجولة السابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2022، من أجل حسم التنافس «الساخن» على المركز الثالث في المجموعة الأولى، والذي يحتله منتخبنا برصيد 6 نقاط، وبفارق 4 نقاط عن منتخب سوريا، والذي يحتل المركز الأخير في ترتيب المجموعة، ويتقابل اليوم أيضاً لبنان الرابع برصيد 5 نقاط مع كوريا الجنوبية الثاني برصيد 14 نقطة، ويستضيف إيران الأول برصيد 16 نقطة العراق الخامس برصيد 4 نقاط.
سلاح التركيز
ويدخل الأبيض المباراة وهو متسلح بأسلحة التركيز والروح المعنوية العالية وبرهان الحضور الجماهيري الجماهير لدعم الفريق وزيادة حماس اللاعبين، خاصة وأن صراع المركز الثالث ملتهب بين 4 فرق وكلها متمسكة بفرصة «الملحق»، ولكن كل الظروف متهيئة أمام الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية في ظل ملاقاة المنافسين الآخرين لفرق الصدارة، لذلك تعد تلك الجولة حاسمة ومصيرية في صراع التنافس بينهم، للاحتفاظ بالمرتبة الثالثة للمشاركة في مرحلة الملحق الفاصل، بعدما بات أول مركزين، شبه محسومين لإيران وكوريا الجنوبية.
الجهد قبل التاريخ
وإذا كان التاريخ ينحاز للأبيض في لقاءاته أمام سوريا بعد أن التقى المنتخبان 13 مرة، وفازت الإمارات 6 مرات، مقابل فوزين لسوريا، وتعادل الفريقان 5 مرات، وكان آخر لقاء بين الفريقين في بطولة كأس العرب وفاز منتخب الإمارات بهدفين مقابل هدف، فيما تعادل الفريقان في لقاء الذهاب بتصفيات كأس العالم بهدف لكل منهما، ويظل التاريخ من الماضي والجهد والتركيز داخل الملعب من اللاعبين هو الحاضر.
على قدر المسؤولية
وعلى الرغم من صعوبة الموقف الحالي للأبيض، ووجود بعض الغيابات في تشكيلة الفريق بسبب الإصابات والإيقافات، إلا أن هناك آمالاً كبيرة معقودة على إمكانية تحقيق «الأبيض» الفوز اليوم في ظل الحماس الكبير الذي بدا على اللاعبين خلال التدريبات الماضية.
واللاعبون على قدر المسؤولية ويدركون أهمية وصعوبة هذه المرحلة من التصفيات، وأن تحقيق الفوز في هذه المباراة تحديداً والحصول على النقاط الثلاث من شأنه أن يعزز موقع المنتخب في المركز الثالث، لكن المهم أن يبذل كل عنصر بالفريق جهده كاملاً ويحقق المطلوب منه قبل انتظار باقي النتائج.
وركز الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على تطوير الجوانب البدنية والفنية، نظراً لأن المباراة تعتبر مفترق طرق في مسيرة الأبيض بالتصفيات، ويعمل الجهاز الفني خلال مباراة اليوم على فرض أسلوبه داخل الملعب، من خلال تأمين الشق الدفاعي بشكل جيد لمواجهة القوة الهجومية السورية، ومن المتوقع أن يشارك بالدفاع عبد العزيز هيكل ووليد عباس ومحمد العطاس ومحمود خميس ومن خلفهم الحارس المخضرم علي خصيف، فيما يشارك بخط الوسط الثنائي علي سالمين وعبدالله رمضان وسيتم التنبيه عليهما بالاحتفاظ بالكرة ونقلها بشكل جيد، والمساعدة في تأمين الشق الدفاعي. ويعتمد المدرب مارفيك على القوة الهجومية المتمثلة في طحنون الزعابي لتأمين التمريرات المتقنة لزملائه المهاجمين علي صالح وكايو كانيدو وخليل إبراهيم المتوقع مشاركتهم.

