تعالت أصوات انتقاد اللاعب كايو كانيدو ليس فقط وسط جماهير العين، بل حتى من متابعين ومحللين محايدين على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، على نحو بدا معه أن رحيل اللاعب عن العين أصبح وشيكاً، خصوصاً بعد أخبار متداولة عن رغبة عدد من الأندية المحلية في التعاقد معه خلال فترة الميركاتو الشتوي الحالي.
وتبرز ثلاثة أسباب ترجح كفة رحيل اللاعب الذي منذ أن تعاقد معه العين في يوليو من عام 2019 قادماً من نادي الوصل لم يرتق إلى مستوى تطلعات الجماهير العيناوية، حيث شارك في 60 مباراة، بجميع البطولات، وسجل 22 هدفاً، وهو معدل تهديفي دون الطموحات وأقل كثيراً من المتوقع للمهاجم الذي كان متميزاً قبل التعاقد معه، ورغم مشاركته كأساسي في مباريات العين، وتواجده في القائمة الرئيسة للمنتخب الوطني إلا أن (3) أسباب برزت لترجح إلى حد كبير فرضية رحيله عن قلعة الزعيم قبل إغلاق باب الميركاتو الشتوي الحالي.
1 - منافسون متميزون
أفضى تراجع مستوى كايو إلى ظهور بدلاء متميزون يلعبون في مركزه بعد التألق اللافت للبرازيلي الشاب جوناتاس سانتوس، والمغربي سفيان رحيمي، بالإضافة إلى سلطان الشامسي الذي ينتظر دوره لإظهار قدراته على نحو ما كان عليه في ناديه السابق بني ياس.
2 - ضغوط جماهيرية
ثاني الأسباب هو عدم انسجام اللاعب مع أجواء اللعب في العين، حيث يرتفع سقف طموحات جماهيره إلى أقصى درجة، وهو ما يضع أي لاعب تحت ضغط كبير في جميع المباريات حتى ولو كانت تجريبية، وبدا أن كايو لم ينجح في تجاوز هذه الضغوط حتى الآن، وفاقم من صعوبة الوضع لديه افتقاد الفريق لصانع ألعاب صريح ومتفاهم معه، كما كان يفعل زميله السباق بالوصل فابيو ليما.
3 - تراجع الثقة
ثالث الأسباب هو تراجع ثقة جماهير العين في اللاعب، والذي يتضاعف مع كل إخفاق جديد، وهو ما قاد بالتالي إلى تراجع ثقة اللاعب بنفسه، ما أفقده النجاعة الهجومية في معظم المباريات التي خاضها مع الفريق، وهو ما يفسر إهداره لفرص سهلة أمام مرمى المنافسين في مباريات عدة.
