يفتح «ميركاتو اللاعبين الشتوي» أبوابه صباح غدٍ ويستمر حتى الأول من فبراير المقبل، حيث ستكون الفرصة متاحة أمام الأندية، سواء في المحترفين أو الهواة بتغيير عدد من عناصرها الذين لم يوفقوا في مشوارهم خلال المرحلة الأولى من المنافسات، واستقدام لاعبين جدد يواكبون طموحات المرحلة المقبلة، وكذلك من أجل منح الأندية الفرصة لإجراء عملية الاستبدال والتجديد خلال منافسات دوري أدنوك للمحترفين ودوري الأولى، وأنهت لجنة أوضاع اللاعبين في اتحاد الكرة كافة الاستعدادات الخاصة بفتح «الميركاتو الشتوي».
ويتوقع هشام الزرعوني رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، أن يكون هناك تغيير في عدد من الأندية على ضوء تقييمها للاعبيها خلال منافسات الفترة الماضية، سواء للاعبين الأجانب أو المواطنين، وقال الزرعوني: التغيير سيكون لصالح الأندية وتطور أدائها بما يخدم تطور المستوى الكروي للمسابقات، ولكنه سيكون محدوداً لترشيد الإنفاق، وأضاف: إن الباب سيكون مفتوحاً أمام الأندية من اليوم الأول للقيد بشكل إلكتروني، على أن يتم استلام بطاقة اللاعب فور انتهاء تدقيق البيانات الخاصة بعملية القيد والتأكد من سلامتها.
وأفاد بأن جميع أندية دوري ادنوك من حقها استبدال عدد من لاعبيها وفق اللائحة سواء من اللاعبين المواطنين أو الأجانب، وكذلك للاعبي دوري الدرجة الأولى وفريق تحت 21 سنة، وفق احتياجات وظروف كل ناد.
ترتيب الأوراق
وتسعى الأندية إلى ترتيب أوراقها مع قرب انتهاء منافسات الدور الأول لدوري أدنوك للمحترفين، ومرور 12 جولة من دوري الدرجة الأولى، ومن المتوقع أن تشهد فترة القيد الشتوي، العديد من عمليات استبدال اللاعبين الأجانب، ودعم الفرق بلاعبين مواطنين، بعد أن ظهر عدد ليس بقليل من اللاعبين الأجانب دون المستوى المنشود والمتوقع منهم.
10 أندية
ويشمل التغيير وفق تكهنات بعض المراقبين، لاعبين أجانب في 10 أندية بالمحترفين هي أندية النصر، والوحدة، والظفرة، وشباب الأهلي، والوصل والشارقة والإمارات وخورفكان والعروبة وبني ياس مع توقع إعلان صفقة تعاقدات محدودة للاعبين المواطنين، سواء بالإعارة أو الانتقال النهائي، بعد أن وقفت الأندية على مستوى لاعبيها خلال الفترة الماضية.
حركة بطيئة
ويتوقع نجم محمد وكيل اللاعبين، أن تكون فترة قيد لاعبين جدد خلال الميركاتو الشتوي بطيئة إلى حد ما، نظراً لترشيد الإنفاق في معظم الأندية، متوقعاً أن تكون حركة انتقال اللاعبين المواطنين قليلة على عكس ما يترد، لأن من غير المعقول أن يستغني نادٍ عن لاعب متميز بصفوفه، في ظل البحث عن عدد من اللاعبين المرموقين، لذلك يتغلب الواقع على الطموح.
ويشير إلى أن عملية الاستبدال ستنشط بين اللاعبين الأجانب بالأندية المنافسة على القمة وتحتاج إلى دعم صفوفها، أو الأندية المهددة بالهبوط للدرجة الأولى وتحتاج إلى لاعبين جدد قادرين على صنع الفارق خلال المباريات المقبلة، وتحقيق أهدافها خلال الدور الثاني، وقال التركيز الآن بين الأندية على نظام الإعارة.

