7 مدربين «صامدون» في «الهواة»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يعد رحيل أكثر من نصف مدربي أندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم قبيل نهاية مرحلة الذهاب بنحو أسبوعين، ظاهرة نادرة في عالم المدربين، وفيما غادر 8 مدربين مواقعهم، فإنه مازالت 7 أندية تتمسك بأجهزتها الفنية والتي بدأت معها الإعداد والترتيب للموسم الحالي.

منطق

وأبقى كل من العربي متصدر المسابقة على مدربه الوطني محمد الجالبوت يليه دبا الفجيرة مع الصربي زوران بوبوفتش والذي يقود النواخذة إلى تحقيق نتائج لافتة حتى الآن في دوري الهواة محتلاً وصافة الترتيب «33 نقطة» خلف العربي «34 نقطة»، في وقت تمسك فيه الحمرية الثالث في سلم الترتيب بالعراب المصري طارق السيد الذي يمتلك خبرة كبيرة في دوري الهواة بعد تنقله ما بين دبا الفجيرة الذي قاده للصعود للأضواء في مناسبتين إلى جانب عمله في البطائح وأخيراً الحمرية.

وأيضاً قاوم الإنجليزي من أصل تونسي طارق الحضيري مدرب البطائح الخامس رياح التغيير وواصل مشواره مع الفريق على الرغم من حدوث بعض المطبات والهزائم والتي جعلته مرشحاً لمغادرة كابينة البطائح لكن الحضيري أظهر مكنون خبراته وواصل مشواره مع الفريق الذي يحتل المركز الخامس ليكون على مقربة من أبواب المربع الذهبي، ومضى فريق الفجيرة على القاعدة نفسها ليبقي على مدربه الشاب المواطن محمد التيمومي على رأس عمله بعد أن ساهم التيمومي في بناء الفريق الحالي والذي كان يلعب في دوري الرديف لتكون مكافأته البقاء مع الذئاب.

استقرار

وعلى الرغم من تلقي مصفوت لعدد من الهزائم إلا أن شعار مجلس إدارة النادي هو ضرورة ضمان الاستقرار الفني بقيادة المدرب المواطن عبد الغني المهري «المجتهد»، وبالمنطق نفسه أبقت إدارة سيتي على المدرب الإنجليزي ميسان ماكليلاند على الرغم من تراجع النتائج والتي جعلت الفريق يحتل المركز الأخير ضمن ترتيب دوري الهواة.

مغادرون

أما المدربون الثمانية الذين غادروا مناصبهم إما بسبب الإقالة أو اعتذار المدرب فهم: عثمان النجار دبا الحصن، وليد عبيد «الذيد» وعلي الوصلة «الجزيرة الحمراء»، وسليمان البلوشي «حتا»، ومحمد الخديم «مسافي»، وعارف شلنك «التعاون»، وأحمد مجاهد «غلف أف سي»، وجاسم الطنيجي «الرمس».

وأخيراً يبقى السؤال الذي يفرض نفسه هل تشهد ساحة الهواة مزيداً من الإقالات في مقبل الجولات أم أن شعار الاستقرار سيسود.

 

طباعة Email