انتهت فترة إعارة لاعب الشارقة «المقيم» الغيني عثمان كمارا لاتحاد كلباء والتي استمرت لنحو 3 شهور فقط أبلى فيها اللاعب بلاءً حسناً مع النمور ونجح في احتلال صدارة هدافي الفريق ، وحقق نجاحاً منقطع النظير مع الفريق بعد خوضه 9 مباريات في مختلف المسابقات بواقع 780 دقيقة وتسجيله 8 أهداف في مختلف المسابقات، وزار كمارا شباك النصر مرتين والعروبة والجزيرة والوحدة والعربي القيواني خلال مباراة ثمن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكانت كل أهدافه حاسمة مع الفريق.
بصمة
وترك كمارا بصمة واضحة مع كلباء وكان بمثابة اللاعب رقم واحد في تشكيلة المدرب الاورغوياني خورخي داسيلفا بعد أن وجد نفسه مع النمور وبات أحد خيارات المدرب داسيلفا الذي أشاد به في عديد المرات وبأدائه المتطور منذ التحاقه بفريق كلباء في أكتوبر من العام الماضي، وأكد داسيلفا في تصريحات سابقة أن اللاعب يعتبر مكسباً للنمور، وأكمل: «نحن سعداء بتواجد عثمان كمارا في الفريق، ومتفاجئ بأدائه قياساً على الفترة القصيرة التي قضاها مع الفريق، واللاعب أتى إلى الدوري بحماس ورغبة كبيرة للتألق، ولديه جميع المقومات لتحقيق أهدافه». معرباً عن أمله في ذلك الوقت إلى تمديد الإعارة حتى يظل اللاعب معنا لأطول فترة ممكنة.
ولم يتوقع أكثر المتفائلين نجاح كمارا مع كلباء خصوصاً أن الشارقة إعاره لتواجد أكثر من لاعب في خانة المهاجم الشاب إلى جانب تألق كل من بن مالانغو والبرازيلي كايو ولكن بعد إصابة محترف الشارقة بن مالانغو أصبحت الحاجة ملحة لتواجد كمارا ضمن تشكيلة المدرب الروماني كوزمين والذي سيستفيد من خدمات اللاعب خلال المباريات المقبلة ولكن سيظل السؤال قائماً هل سيتم الزج باللاعب كمارا طوال المباريات المقبلة وماذا بعد عودة بن مالانغو من الإصابة هي جملة من الأسئلة لن يجيب عنها إلا مدرب الشارقة الداهية كوزمين والذي سيعرف كيف يوظف إمكانات لاعبه الخطير كمارا.
بدوره وجه يوسف البيرق إداري فريق اتحاد كلباء الشكر لإدارة الشارقة واللاعب كمارا على الفترة القصيرة التي قضاها مع النمور، متمنياً له التوفيق في مشواره المقبل، مشيراً إلى أن كلباء لا يتأثر لغياب لاعب، وهناك أكثر من لاعب يمكن أن يسد الفراغ الذي سيخلفه عثمان كمارا، لافتاً إلى أن «حواء» النمور ولّادة والتركيز في قادم المباريات سيكون على نجوم كلباء الحاليين في الخط الأمامي بقيادة ملابا وزولج وأحمد عامر وغيرهم من نجوم الفريق المتواجدين ضمن تشكيلة المدرب خورخي داسيلفا.

