تعثر عبد المجيد النمر مدرب فريق الكرة بنادي خورفكان في مهمته الأولى، ولم ينجح في ترويض «نمور كلباء»، وواصل «أبناء الخور» نزيف النقاط، وتعرض للهزيمة الثانية على التوالي في دوري أدنوك للمحترفين، وبالفوز، فك كلباء ارتباطه مع جاره خورفكان في النقطة 15، ليصعد للمركز السادس بـ 18 نقطة، على مقربة من فرق مربع الكبار، ويفصل ما بين كلباء والشارقة الرابع نقطتان فقط، فيما تراجع «نسور الخور» للمركز التاسع.

 ورغم النقص العددي بعد طرد البرازيلي دوغلاس تانكي بالبطاقة الصفراء الثانية، إلا أن لاعبي خورفكان كانوا قريبين من خطف التعادل على أقل تقدير، لو تم استثمار الفرص، وفي المقابل، واصل عمر الخديم تألقه مع كلباء، وسجل هدف المباراة الوحيد، مع نهاية الشوط الأول، ويسهم الخديم في بناء الهجمات، ويجيد التحول سريعاً، والالتزام بمهامه في الخط الخلفي عند فقدان الكرة، كما يمتاز بالخفة والرشاقة في افتكاك الكرة، وأحياناً يلعب دور صانع ألعاب، ويسهم في تسجيل وصناعة الأهداف.

فك ارتباط 

وبهذا الفوز، فك كلباء ارتباطه مع جاره خورفكان في النقطة 15، ليصعد للمركز السادس بـ 18 نقطة، ويكونوا على مقربة من فرق المربع الذهبي، ويفصل ما بين كلباء والشارقة الرابع، نقطتان فقط، فيما تراجع «نسور الخور» للمركز التاسع.

وأكد عبد المجيد النمر، أنه واجه ظروفاً معاكسة قبل مباراة كلباء، ومن بينها غياب المهاجم الصريح عن قائمة الفريق، بسبب الإصابة، ما اضطر إلى الدفع بلاعبين من خط الوسط للهجوم، مثل إسماعيل الحمادي وباولينيو، كما انضم حارسا المرمى للخدمة الوطنية، فيما قدم بالحارس البديل عبد الله صنقور، مباراة كبيرة، وقال: «نجحنا في صناعة عدة فرص، لكن منافسنا استغل النقص العددي في صفوفنا، بعد الطرد المبكر للبرازيلي تانكي، وبسط سيطرته». 

وأشار خورخي داسيلفا مدرب كلباء، إلى أن الطرد المبكر في صفوف منافسه، ساعد الفريق على تقديم مباراة جيدة، وقال: «الفوز أهم من الأداء أحياناً، وكرة القدم تحسب بالنقاط، والمهم أننا نجحنا في العودة بالعلامة الكاملة».