تولى المصري أيمن الرمادي مهمة تدريب فريق الإمارات خلفاً للمغربي طارق السكتيوي، في محطة جديدة للرمادي الذي قاد تدريب العديد من الفرق الإماراتية منذ بداية مسيرته التدريبية مع نادي الشعب «سابقاً» عام 1999 في المراحل السنية ثم مدرباً للفريق الأول، لتبدأ بعدها مسيرة ناجحة مع فرق الظفرة، الشارقة، الشعب، دبي، كلباء، عجمان، في دوري المحترفين والهواة الذي حقق فيه إنجاز الصعود 7 مرات بقيادة دبي للمحترفين 3 مرات والصعود أيضاً مع الظفرة والشارقة وكلباء وعجمان محققاً إنجازات ونجاحات غير مسبوقة.

وبانضمام أيمن الرمادي إلى قائمة مدربي الدوري سيكون الأقدم بين كل زملائه المدربين، بجانب أنه الأكثر تنقلاً بين الأندية رغم استقراره مع عجمان آخر الفرق التي أشرف على تدريبها لخمسة مواسم متتالية، حقق خلالها أفضل إنجاز للبرتقالي في تاريخ الدوري بعد أن صعد به من الهواة إلى المحترفين وذلك بحصول النادي على 37 نقطة في المركز السابع خلال موسم 2018-2019 إضافة إلى أنه منح عجمان أطول فترة تواجد متتالية بدوري المحترفين.

مهمة صعبة

ولن تكون مهمة المدرب المصري سهلة مع الصقور، لإنقاذه من شبح الهبوط الذي يطارده بقوة، لكن رهان النادي عليه يبدو كبيراً من واقع تجاربه السابقة، وأيضاً نجاحه في الموسم الماضي مع «عجمان» الذي كان يمتلك حتى الجولة الثانية عشرة من الدوري 3 نقاط فقط لكنه تمكن بالتعاون مع إدارة النادي في إنقاذ الموقف والإبقاء على الفريق بالدوري برصيد 18 نقطة بنهاية المنافسة.

ويحتل الصقور المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري برصيد نقطة واحدة من 11 مباراة نالها بالتعادل في الجولة العاشرة أمام اتحاد كلباء، واستقبلت شباكه 28 هدفاً كأسوأ خط دفاع، وأحرز 8 أهداف فقط كأضعف خط هجوم، وبفارق 6 نقاط عن العروبة صاحب المركز قبل الأخير ما يؤكد صعوبة المهمة التي تنتظر المدرب المصري مع ناديه الجديد.

ويخوض الصقور مباراته المقبلة في الجولة 12 من الدوري أمام ضيفه الشارقة، بينما يختتم مشوار القسم الأول من المنافسة بمواجهة مهمة للرمادي أمام فريقه السابق عجمان، ويحتاج الرمادي إلى نقاط المباراتين ليدخل دائرة المنافسة على البقاء بالدوري قبل انطلاق الدور الثاني.