أشاد الدكتور عبد الله مسفر مدرب المنتخب الأولمبي الأسبق بالأداء التكتيكي العالي للزعيم العيناوي، والذي يقوده المدير الفني الأوكراني سريجي ريبروف، بعد أن تغلب على النقص في بعض المراكز بعد مجموعة إصابات في صفوف اللاعبين وتصدر قمة الدوري منفرداً، وبفارق 7 نقاط عن الوصيف، كما أشاد مسفر بالانضباط الفني للشارقة، الذي ظهر في الآونة الأخيرة، بفضل بصمات المدرب الروماني كوزمين، التي بدأت تظهر على أداء الفريق، وهذان الفريقان يقدمان كرة متطورة بفكر فني جديد، نفتقده في معظم مباريات الدوري.

وأكد أن فترة توقف الدوري الطويلة، استفادت منها أندية بإعادة ترتيب أوراقها وتدارك بعض سلبياتها، مثل العين والشارقة والعروبة، وأندية أخرى لم تحقق الاستفادة المرجوة، على الرغم من عدم وجود لاعبين دوليين لها مع المنتخب، وانعكس ذلك على الأداء خلال الجولة الحادية عشرة، التي جاءت دون مستوى الطموح في بعض المباريات، لافتقاد الأفكار الفنية غير التقليدية في عدد من الفرق، لذلك تعتبر مباريات العين والشارقة من النماذج الفنية المتميزة.

استغراب

وأبدى مسفر استغرابه من أداء بعض الفرق قائلاً: النصر مثلاً، هذا الفريق يملك من الإمكانات البشرية والفنية والكثير، ومع ذلك لا يقدم الأداء المنتظر منه ومن غير المعقول أن يتلقى هزيمتين من فريق واحد خلال أقل من أسبوع، مما يكشف أن هناك خللاً، وكذلك فريق الإمارات الذي لم يحسن استغلال فترة توقف الدوري في تدارك سلبيات أدائه، وأصبح في موقف حرج للغاية في جدول ترتيب المسابقة، بعد خسارته من منافسه العروبة، وكذلك الوصل الذي لم يتطور بالشكل المأمول، وأصبح ترتيبه العاشر، وهذا لا يتناسب مع قدرات وإمكانات هذا النادي العريق، ومعهم خورفكان، الذي تلقى خسارة قاسية من الجزيرة بأربعة أهداف على الرغم من النقص الواضح بصفوف الجزيرة، وتواجد عدد من اللاعبين المتميزين بخورفكان.

4

وأشار الدكتور عبد الله مسفر إلى قوة التنافس على المركز الثاني، الذي يتصارع عليه 4 فرق هي الوحدة وشباب الأهلي والشارقة والجزيرة، وقال: الفارق بين الأول والثاني 7 نقاط، والفارق بين الثاني والخامس نقطة واحدة، مما يزيد من قوة المنافسة خلال الفترة المقبلة، ويعتبر فريق الجزيرة من الفرق التي استفادت من فترة التوقف، على الرغم من تواجد عدد من اللاعبين بصفوف المنتخب الوطني، ومع ذلك حقق الفوز، ويكافح لمنافسة العين على الصدارة، وأضاف: خلال الفترة الماضية كان الوحدة يخدم نفسه بالنتائج الجيدة، ولكنه في مباراته مع كلباء افتقد القوة الهجومية، التي يتميز بها وارتكب دفاعه أخطاء أدت إلى خسارة الفريق بهدفين مقابل هدف.

القيد الشتوي

واعتبر الدكتور عبد الله مسفر أن فترة القيد الشتوي المقبلة ستكون فرصة لبعض الأندية لتجديد صفوفها والاستعانة بلاعبين أكثر تميزاً لتحقيق طموحات جماهير تلك الفرق، وينطبق ذلك على فريق مثل شباب الأهلي، الذي هو في حاجة ماسة لأجانب ذوي فاعلية أكبر في الشق الهجومي، وكذلك بني ياس الذي لا يزال متأثراً بابتعاد مهاجمه بيدرو، مما أثر على أداء الفريق، وجعل العصبية والتوتر سمة أدائه رغم حاجة الفريق إلى التحلي بالهدوء، وبالطبع الإمارات الذي بحاجة للاستعانة بلاعبين يعيدون الفريق لطريقه الصحيح.