أكد نسبة 69 % من متوسط المشاركين في استطلاع «البيان»، أن المدرب المواطن هو الأصلح لقيادة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في المرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، مقابل 31 % اعتبروا أن بقاء المدرب الهولندي مارفيك، الأفضل لـ«الأبيض».
وجاءت نسبة التصويت خلال موقع «البيان» 54 % للمدرب المواطن، مقابل 36 % لاستمرار مارفيك فيما جاءت 74 % للمدرب المواطن، مقابل 26 % لبقاء مارفيك عبر حساب «البيان» على «تويتر».
وأكد المصري حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، صعوبة اتخاذ القرار في ظل الظروف الحالية، وقال: «من وجهة نظري فإن استمرار مارفيك الأفضل، لأن المباريات المتبقية للمنتخب في التصفيات الآسيوية للمونديال قليلة، وسيكون من الصعب التعاقد مع مدرب آخر سواء مواطن أو أجنبي، ليتحمل المسؤولية في هذا التوقيت
وتابع: الأفضل أن يستمر مارفيك، حتى نهاية التصفيات، وبصرف النظر عن النتائج، يتم تغييره بمدرب آخر سواء أجنبي أو مواطن حسب الأهداف المطلوب تحقيقها في المرحلة التالية للتصفيات، خاصة وأن أمل منتخب الإمارات لا يزال قائماً، والوقت حالياً ضيق بين المباريات.
وأضاف جعفر: يوجد عامل آخر يستند إليه المطالبون بالمدرب المواطن، وهو العامل النفسي، ويرى هؤلاء أن بعد الخروج من كأس العرب بخسارة ثقيلة، ربما يتأثر لاعبو المنتخب نفسياً في المباريات المتبقية في تصفيات المونديال، وتغيير المدرب قد يساعد على تحسين الحالة النفسية ورفع المعنويات، وهو الأمر الذي يستطيع المدرب المواطن تحقيقه بسرعة.
وتابع: هذا التوجه يمكن الاتفاق معه أيضاً، لأنه ربما يؤدي لآثار إيجابية تزيد من حافز اللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية في باقي مشوار التأهل للمونديال، والمدرب المواطن سيكون الأفضل لتحقيق هذا الجانب، لأنه الأكثر دراية باللاعبين وظروف الكرة الإماراتية بحكم قربه الشديد من اللعبة في الدولة، ولكن هنا لا يجب أن نحاسبه على ما تبقى من التصفيات، ونوفر له الثقة والدعم اللازمين بصرف النظر عن النتائج، ونحدد الأهداف المستقبلية وفق ما يحققه (الأبيض) في التصفيات.
