أيد عادل حديد مدافع منتخبنا الوطني والشارقة الأسبق المطالب التي تنادي بإقالة الهولندي مارفيك من تدريب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مشيراً إلى أنه سبق وأن تطرق أكثر من مرة إلى السلبيات الكبيرة التي تعاني منها الكرة الإماراتية بصفة عامة ومنتخبنا الوطني الأول بصفة خاصة، لافتاً إلى أن تصحيح المسار مطلب الشارع الرياضي.

وقال حديد: المرحلة المقبلة تتطلب جلسة عصف ذهني وهو ما سبق وأن نادينا به يتم فيها الاستماع إلى آراء الخبراء وأصحاب الشأن كل في مجاله، وكذلك الآراء الكثيرة والمفيدة التي تطرح عبر وسائل الاعلام المختلفة لإبعاد هذه الصورة السلبية عن الكرة الإماراتية التي سخرت لها الدولة كل الإمكانيات إلا أنها لم تصل إلى المستوى المنشود أو تحقق الأهداف المرجوة منها، وأن تصل هذه الأصوات والآراء إلى مجلس إدارة اتحاد كرة القدم.

رفع المعنويات

وأضاف: المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع مساندة المنتخب خصوصاً وأن التصفيات المؤهلة للمونديال على الأبواب، لذا لابد من رفع معنويات اللاعبين من قبل الجمهور والأجهزة الإعلامية المختلفة كما أن العمل الإداري عليه دور كبير، وللأسف هذا الدور من وجهة نظري غائب ولا يوجد احتواء للاعبين وهو ما بدا واضحاً جلياً في الملعب ولا ندري ما يدور بالغرف المغلقة قد يكون هناك احتواء لكننا نتحدث عن ما نشاهده بالملعب فللأسف الشعور بالمسؤولية يكاد يكون معدوماً ولا يدرك بعض اللاعبين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهو ما عكسته تصريحات البعض منهم عقب خروج الإمارات من بطولة كأس العرب مؤخراً.

وتابع: لابد من تنمية هذا الحس لدى اللاعبين ورفع معنوياتهم بالصورة السليمة من قبل الجميع، وهذا دور المدرب القادم أن يرفع معنويات اللاعبين ويشعرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وقال:" إن ما تعاني منه كرة القدم الإماراتية نابع من الأخطاء التي تحدث في دورينا الذي يعد الرافد الأساسي لمنتخباتنا الوطنية، ولابد من عقد جلسة عصف ذهني تجمع الفنيين وأصحاب الخبرات الحقيقية من أجل وضع علاج ناجع لكرة القدم الإماراتية وانقاذها مما هي فيها الآن، فالوضع الراهن يحتم عقد هذه الجلسة  لوضع استراتيجيات وأهداف واضحة لتطوير اللعبة التي باتت تعاني حالياً اخفاقاً غير مسبوق، موضحاً أن غياب الأهداف والاستراتيجيات الواضحة أضر بكرة الإمارات.

مضيفاً:" المتابع لمباريات دورينا لا يجد أي متعة في اللعب أو كرة قدم حقيقية وعليك أن تسأل كم دقيقة وكم تمريرة صحيحة بالمباراة؟!، بل نجد سقوطاً وإضاعة للوقت وغياب للعب الحقيقي، لذا فإن الوقت قد حان لتصحيح المسار.