أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد توزيع مقاعد دوري أبطال آسيا، وكأس الاتحاد الآسيوي 2023، حيث تم منح الإمارات مقعداً مباشراً، ومقعدين في الأدوار التمهيدية بدلاً من مقعدين مباشرين، ومقعدين بـ«ملحق».
وتصدرت السعودية تصنيف الأندية لعام 2021، وجاءت في المركز الأول لمنطقة غرب آسيا، لتحصل على ثلاثة مقاعد مباشرة، في دور المجموعات، ومقعد في الدور التمهيدي.
في المقابل جاءت إيران في المركز الثاني لمنطقة غرب آسيا، وسوف تحصل على ذات عدد المقاعد المخصصة للسعودية، في حين نالت قطر وأوزبكستان مقعدين مباشرين في دور المجموعات ومثلهما في الأدوار التمهيدية، وجاءت كوريا الجنوبية بالمركز الأول لمنطقة الشرق وتليها اليابان، حيث يحصل كل منهما على ثلاثة مقاعد في دور المجموعات، ومقعد في الأدوار التمهيدية،
فيما حصلت الصين وتايلاند على المركزين الثالث والرابع على التوالي لمنطقة الشرق، وبالتالي تحصل كل منهما على مقعدين مباشرين بدور المجموعات، ومقعدين في الأدوار التمهيدية.
أما في كأس الاتحاد الآسيوي 2023 فقد حصل العراق ولبنان والكويت على مقعدين ضمن دور المجموعات لمنطقة الغرب، والفلبين وماليزيا وأستراليا على مقعدين بدور المجموعات لمنطقة آسيان.
وحصلت كل من الهند وبنغلادش والمالديف في منطقة الجنوب، وطاجيكستان وتركمانستان وقرغيزستان في منطقة الوسط، وكوريا الشمالية وماكاو والصين تايبيه في منطقة الشرق على مقعد مباشرة في دور المجموعات، ومثله في الأدوار التمهيدية.
ويشار إلى أن جميع الاتحادات الوطنية تمتلك حق المشاركة في مسابقات الأندية لعام 2023، بشرط الإيفاء بالمتطلبات المنصوص عليها في دليل المشاركة بمسابقات الأندية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم (نسخة عام 2020)، بالإضافة إلى ذلك، فإن الفريقين الفائزين بدوري أبطال آسيا 2022 وكأس الاتحاد الآسيوي 2022 يمتلكان الحق بالحصول على مقعد غير مباشر في البطولة عام 2023.
كان «البيان الرياضي» قد انفرد بخبر تقليص مقاعد الإمارات في دري أبطال آسيا، منذ 8 أشهر، وتحديداً في العدد الصادر يوم 22 أبريل الماضي، وتعود أسباب تراجع حصة الإمارات إلى إخفاق الفرق المحلية في تحقيق نتائج مميزة خلال مشاركاتها الآسيوية، إضافة إلى الغياب الإداري الإماراتي المؤثر في مؤسسات الاتحاد القاري.
ويقول المحاضر الآسيوي عبد الله حسن: هناك العديد من الدوريات الناشئة فرضت نفسها على الساحة القارية مؤخراً، الأمر الذي دفع الاتحاد الآسيوي لإعادة توزيع المقاعد، ولعل تقليص حصة الإمارات يدفع رابطة المحترفين إلى ضرورة معالجة الأمور، التي أدت إلى ضعف المشاركة الإماراتية، ومنها مشاركة 4 لاعبين أجانب مع فرقنا، أمام فرق تلعب بـ 6 أجانب، وضرورة السعي لتطوير المسابقة المحلية.

