تألق علي مبخوت مهاجم الجزيرة في صناعة الأهداف خلال الموسم الحالي بطريقة حاز بها على إشادات واسعة بعد أن تميّز في أداء المهمة بشكل لافت، وأظهر مهارة فائقة في تقديم التمريرات المتقنة لزملائه اللاعبين ليصنع العديد من الفرص بجودة عالية.

وعلى الرغم من منافسة مبخوت على لقب «الهداف التاريخي» للكرة الإماراتية، والذي اقترب منه كثيراً بوصوله إلى 174 هدفاً وبفارق هدف واحد فقط عن فهد خميس حامل اللقب منذ 25 عاماً برصيد 175 هدفاً، لكنه أظهر تعاوناً كبيراً مع زملائه اللاعبين لإحراز الأهداف، خصوصاً خلال اللقاء الأخير أمام بني ياس، والذي بخل فيه مبخوت بوضع بصمته في الشباك، ولكنه جاد على زملائه بالتمريرات رغم أنه كان قريباً دائماً من إحراز الأهداف.

تمريرات مؤثرة

وأبهر مهاجم الجزيرة الجماهير بتمريراته الرائعة خلال جميع الجولات الماضية من دوري أدنوك للمحترفين، مقدماً 9 تمريرات مؤثرة لزملائه، تم استثمار 3 فرص منها لتحويلها إلى أهداف، وضعته في المركز الخامس بقائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى الآن.

وانعكس اهتمام مبخوت بالصناعة على تراجع عدد أهدافه، حيث اكتفى خلال 8 مباريات بإحراز 3 أهداف فقط، بعد أن غاب عن معانقة الشباك حتى الجولة الثالثة، فيما جمع مهاجم فخر أبوظبي الموسم الماضي بين التألق في هز شباك المنافسين بعدد 25 هدفاً منحته لقب هداف الدوري، وصناعته 10 أهداف بالمركز الثاني مناصفة مع زميله صانع الألعاب خلفان مبارك.

ألقاب فردية

وسبق أن أشار علي مبخوت إلى أنه يسعى لإحراز الأهداف في جميع المباريات، مؤكداً أنه يهتم لأجل الفريق وليس لتحقيق إنجاز شخصي، ذاكراً أن انتصار الفريق لديه أولوية وأهم من ألقابه الفردية، وقد قرن مهاجم الجزيرة قوله بالفعل في المستطيل الأخضر من خلال تعاونه مع زملائه اللاعبين وتقديم التمريرات لهم بالقرب من المرمى، دون الانشغال بانتزاع لقب الهداف التاريخي الذي يمكن أن يصل إليه خلال إحدى الجولات المقبلة بالمنافسة بداية من مباراة فريقه غداً أمام عجمان في الجولة التاسعة من المنافسة.