لم يجد الإسباني خوان كارلوس، المدرب المكلف لفريق الشارقة، تعبيراً مناسباً لسيناريو خروج فريقه من بطولة كأس رابطة المحترفين أمام عجمان، غير الاعتراف بالإحباط مما حدث، ليس لأن الفريق خسر بطاقة التأهل في ملعبه، وهو يدفع بالعناصر الأساسية أمام ضيفه عجمان الذي اختار مدربه الصربي غوران تغليب الصف الثاني على التشكيلة، ولكن لأن الخروج جاء بعد «سيناريو دراماتيكي» تقدم فيه الشارقة بثلاثية دون رد حتى قبل 13 دقيقة فقط من انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، ليحدث ما لم يتوقعه خوان كارلوس ولا لاعبو الشارقة أو جماهيرهم، حيث تمكن الضيف «البرتقالي» من تعديل النتيجة 3-3، خلال 10 دقائق فقط، منحته بطاقة التأهل بعدما تعادل الفريقان ذهاباً 2-2. 

 الصدمة والذهول، كانا واضحين على وجه خوان كارلوس بعد المباراة، إذ وصف النتيجة بالغريبة وأن فريقه لم يكن يستحق ما حدث، مشيراً إلى أن نهاية المباراة بهذه النتيجة كانت بمثابة «العقوبة»، خاصة أن التقدم 3-0 يعتبر نتيجة نموذجية، ولكن ما حدث في الدقائق الأخيرة، شيء غير طبيعي، بدأ من تسجيل عجمان هدفه الأول من ركلة جزاء، ووضح أن الشارقة دفع ثمن ثقته الزائدة ليتمكن عجمان من تسجيل هدفين آخرين عدل بهما النتيجة. 

وعبّر كارلوس عن تحمله الجزء الأكبر من المسؤولية، مؤكداً أن الشعور بالثقة الزائدة لا يعني تحميله للمسؤولية على اللاعبين، بل يتحمل معهم جزءاً منها، نظراً للتغييرات التي أجراها في الشوط الثاني، التي بررها بمحاولته منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لتجهيزهم للمباراة المقبلة في دوري أدنوك. 

 على الجانب الآخر، بدا الصربي غوران سعيداً بما حدث، وقال إن سعادته تكمن في سببين، الأول أن فريقه لم يستسلم رغم التأخر بثلاثة أهداف حتى وقت متأخر، والثاني خروجنا من المباراة بدون إصابات، وطالب غوران لاعبه عدم المبالغة في الفرحة الزائدة، وأن يفكروا في الاستعداد للمباراة المقبلة بالدوري أمام خورفكان، مؤكداً ثقته في العودة لتحقيق النتائج الإيجابية لتصحيح الخسارة التي حدثت في الجولة السابعة أمام الظفرة.