أكدت عارفة صالح الفلاحي عضو مجلس إدارة نادي الإمارات عضو شركة كرة القدم، أن دور المرأة في الأندية ليس محصوراً في كرة القدم فقط، وأن المرأة لها العديد من المهام التي يمكن أن تؤديها دون أن يمنع ذلك مشاركتها أيضاً في تطوير كرة القدم بعد أن أصبحت لاعبة ومدربة وإدارية.

وأفادت بأنها تعمل مع «الصقور» من الناحية المالية بحكم تخصصها، كما لديها عدد من المهام الأخرى المتعلقة باللاعبين وأبناء المراحل السنية بعيداً عن المستطيل الأخضر، وقالت: نادي الإمارات في تعريفه ثقافي رياضي لذلك لا يمكن أن تكون نظرتنا للنادي محصورة فقط في كرة القدم والفوز والخسارة، لكن هدفنا أن نقدم شخصيات قيادية عبر بناء فكري سليم للاعبين الصغار الذين ينتمون لنادي الإمارات ويلعبون في المراحل السنية المختلفة.

تأثير إيجابي

وأشارت إلى أن العديد من القيادات وأصحاب القرارات في الدولة حالياً كانوا رياضيين، ذاكرة أن ذلك دليل على تأثير الرياضة في بناء الشخصية القيادية وأضافت: نحن الآن نعمل من أجل أن يكون الطفل في النادي صاحب مهارات وأن نقدمه بصورة أفضل للمجتمع، حتى يكون شخصاً إيجابياً في محيطه ومفيداً لدولته.

وأضافت الفلاحي التي تترأس أيضاً فريق سفيرات نادي الإمارات الثقافي الرياضي التابع للقلعة الخضراء: نفكر دائماً في صقل مواهب الأطفال، وأن نكون مكملين لدور الأسرة، بمتابعة دروس لاعب النادي في مدرسته، وتعليمه وانضباطه وتثقيفه، بجانب الاهتمام بلياقته البدنية والصحية، وتوعيته من المخاطر، ووضعه في المسار الصحيح الذي يجب أن يسير عليه، وكل ذلك ليس من أجل أن يكون لاعباً متميزاً فقط ولكن بهدف أن يكون مهيأ لتولي أي منصب قيادي ووظائف إدارية قد يؤديها في المستقبل ليساهم في رفعة الوطن.

24

وذكرت عارفة الفلاحي إلى تكوين فريق سفيرات نادي الإمارات مؤخراً، وقالت إن النادي يضم 24 شخصية من بنات رأس الخيمة بمختلف المهارات والكفاءات، يعملن جميعاً بروح الفريق الواحد، دورهن الاهتمام بالطفل من كل النواحي والعمل على محاربة السمنة والتواصل مع الأم وتنبيهها مثلاً لخطورة استخدام الأجهزة الإلكترونية بطريقة غير مقننة، وغيرها من السلبيات.

وقالت عارفة الفلاحي إن الأندية في الدولة تتبع للحكومة والحكومة تهتم بالمجتمع وأضافت: وبالتالي المرأة دورها كبير وفاعل في المجتمع وفي تنفيذ توجه الحكومة وتحقيق كل الأهداف المنشودة.

وأكدت عضو مجلس إدارة نادي الإمارات أن المرأة الإماراتية وبما تجده من دعم كبير جداً من القيادة الرشيدة أصبحت مؤهلة لكل الأعباء والمهام وأنها أثبتت النجاح عبر العديد من التجارب التي تؤكدها النماذج الناجحة الموجودة في جميع المناصب وأضافت: لذلك ليس مستغرباً أن تكون المرأة موجودة في الأندية لتؤدي دوراً إيجابياً من أجل مستقبل الدولة وتطورها.