أكدت صحوة نسور خورفكان بالتعادل المستحق أمام بني ياس بهدفين لكل منهما في الشامخة على استمرار أزمة «السماوي» في الموسم الحالي، ورغم أن خورفكان لعب بعشرة لاعبين لمدة شوط كامل وبدأ الشوط الثاني متأخراً في النتيجة إلا أنه نجح في استغلال سوء حالة بني ياس الغريبة وعاد بنقطة مهمة من خارج القواعد.

وبات الوضع في بني ياس على صفيح ساخن في ظل تراجع الفريق المخيب بعكس الموسم الماضي الذي شهد توهجاً كبيراً وأنهى المسابقة وصيفاً.

إذ يعاني الفريق بشكل واضح بعد أن اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في 7 مباريات وتعادل في ثلاث مباريات وخسر مثلها.

وللمرة الثانية على التوالي يفشل بني ياس في الحفاظ على تقدمه بعدما تكرر سيناريو مباراة النصر، ويحسب لخورفكان ومدربه زاناردي العودة في النتيجة رغم اللعب بنقص عددي بعد طرد إسماعيل الحمادي بسبب تصرفه غير المبرر واعتدائه من دون كرة على حسين عباس لاعب بني ياس، حيث بات اللاعب مهدداً بعقوبة انضباطية على خلفية ما حدث بخلاف عقوبة الطرد المباشر.

بينما واصل خورفكان صحوته وحقق 7 نقاط في آخر 3 مباريات بالفوز على الظفرة والإمارات والتعادل مع بني ياس، ليصل الفريق إلى النقطة التاسعة في جدول الترتيب.

روح قتالية

وأشاد البرازيلي كايو زاناردي مدرب خورفكان بأداء لاعبيه وروحهم القتالية ونجاح الفريق في الخروج بنقطة التعادل خارج ملعبه رغم النقص العددي، مؤكداً أهمية النقطة التي حصل عليها الفريق من ملعب بني ياس.

وقال في تصريحاته عقب اللقاء: طالبت اللاعبين في استراحة بين الشوطين بالحفاظ على التنظيم والتركيز لتعويض اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد الحمادي، ونجحنا في الحصول على بعض الفرص رغم قلتها وسجلنا هدف التعادل.

وأضاف: كنا ندرك صعوبة المباراة ونقاط قوة بني ياس في الركلات الركنية والتسديد من خارج المنطقة، ولكننا لعبنا بتركيز أكبر في الشوط الثاني وبطريقة 4 - 4 - 1 وأثمرت التبديلات في التعديل بعد أن استغل جونينهو المساحات، وأشكر اللاعبين على هذا الأداء الرجولي.

إهدار فرص

وأرجع جورجي سورين مساعد مدرب بني ياس الذي قاد الفريق بسبب إيقاف المدير الفني إيسايلا فقدان نقطتين على ملعب الفريق إلى إهدار الفرص أمام مرمى المنافس، وقال: أضعنا من خمسة إلى ستة أهداف محققة للتسجيل، وفي كرة القدم من يضيع هذا الكم، يستقبل الأهداف.

وأضاف: خسرنا نقطتين ثمينتين على ملعبنا ورغم أننا نجحنا في تجاوز البداية السيئة في أول نصف ساعة وسيطرتنا على مجريات الأمور وتسجيل هدفين إلا أننا لم نتمكن من الاستفادة من نقص المنافس وتأمين النتيجة.