00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الخماسية الكارثية تترجم أزمة «العنابي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترجمت الخسارة الثقيلة للوحدة بخماسية أمام النصر السعودي، أول من أمس، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا أزمة «العنابي» المتراجع فنياً، وعلى صعيد النتائج منذ بداية الموسم الحالي، وودع الفريق البطولة القارية بنتيجة كارثية هي ثاني أقسى خسارة يتعرض لها الفريق خلال مشاركاته في دوري الأبطال بعدما كان قد خسر 0 - 5 من لوكوموتيف الأوزبكي في دور المجموعات بنسخة عام 2018.

ولم يتمكن الوحدة مع تين كات هذا الموسم سوى من تحقيق فوز وحيد على العروبة في افتتاح دوري «أدنوك للمحترفين»، ليسقط بعدها الفريق في فخ التعادلات في 5 مباريات متتالية، وكان خسر أمام خورفكان في ذهاب كأس رابطة المحترفين، قبل أن يخسر بالخماسية القاسية من النصر السعودي، وينتظر أن تحسم الإدارة مصير الجهاز الفني في ظل حالة الغضب الجماهيري تجاه المدير الفني تين كات الذي طالب جمهور العنابي برحيله منذ وقت سابق، وتقديم تفسيرات من المدرب حول ما حدث، قبل اتخاذ قرار نهائي حول استمراره من عدمه.

مسؤولية

وكشفت مباراة الوحدة والنصر السعودي أن «العنابي» دفع ثمن الأخطاء الكارثية سواء على المستوى الفني أو اختيار العناصر وتعاقدات اللاعبين الأجانب بالتعاقد مع لاعبين في نفس المراكز من دون تقديم الإضافة المنتظرة للفريق، والإصرار من جانب الجهاز الفني الذي يتحمل جزءاً كبيراً من الإخفاق على عناصر بعينها واصلت ارتكاب نفس الأخطاء، وعدم إيجاد حلول لعلاج المشكلة الدفاعية الواضحة بالفريق، إضافة كذلك إلى عدم إيجاد حلول هجومية وتوظيف صحيح رغم ما يمتلكه الفريق من أسماء خاصة بعد التعاقد مع المهاجم الهداف جواو بيدرو.

ورغم أن الوحدة استطاع أن يقدم أداء مقبولاً في الشوط الأول، إلا أن الفريق انهار تماماً في الشوط الثاني وسط وقوف المدرب مكتوف الأيدي، إضافة إلى أن الفريق وعلى الرغم مما يمتلكه من عناصر من أصحاب الخبرات الدولية الطويلة، ولكن لم يمنع ذلك الفريق من الانهيار لتستقبل شباكه 4 أهداف أخرى في الشوط الثاني.

فرص

وبرر تين كات الخسارة بالإخفاق في استغلال الفرص التي كانت السبب في النتيجة الثقيلة، مشيراً إلى أن النصر سنحت له ست فرص سجل منها خمسة أهداف، وفي توقيتات مهمة، بينما سجل الوحدة هدفاً وحيداً من خمس فرص.

وقال: النصر استغل الفرص التي سنحت له عبر الهجمات المرتدة، مع استمرار ارتكاب الأخطاء الفردية من قبل لاعبينا، وعندما أصبحت النتيجة 3-0 باتت المباراة في حكم المنتهية، مضيفاً أن النتيجة تعتبر صعبة علي الجميع، وفي ذات الوقت نحن لم نكن محظوظين في المباراة، ومثل هذه المباريات تحتاج أيضاً لعامل الحظ.

وأكد تين كات أن الوحدة لعب أمام خصم جيد ويمتلك قدرات عالية من الناحيتين البدنية والفنية، والقدرة على التحكم بالكرة واستغلال الفرص، والنصر كان الطرف الأفضل، وعلينا أن نواصل العمل وإعداد الفريق، والتركيز على اللاعبين الشباب.

في المقابل هنأ البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب النصر لاعبيه بالفوز، وقال: لم يكن من السهل الاستعداد للمباراة لمدة يومين فقط، وكانت الاستعدادات أكثر عبر الفيديو من أرض الملعب، وأثبتنا أن النصر فريق كبير نجحنا في تحقيق الفوز المطلوب، وفي الشوط الأول تأثر اللاعبون قليلاً بالتوتر الناتج عن الحضور الجماهيري الكبير، وكنا نفقد الكرة بسهولة، لكن في الشوط الثاني أصبحنا نلعب بصورة أفضل في التمرير والتحرك وبدأ مسلسل الأهداف.

وأشار إلى أن اللاعبين طبقوا تعليمات الجهاز الفني، وأثبت الفريق أنه عندما يعمل بصورة جماعية وبهدف واحد فإنه يحقق ما يريد، وبمثل هذا الأداء فإن كل شيء ممكن.

كلمات دالة:
  • الوحدة ،
  • دوري ابطال اسيا
طباعة Email