00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع «البيان »

54 % يرفضون إقامة المونديال كل عامين

انشغل العالم في الأسابيع الماضية، بمقترح إقامة كأس العالم لكرة القدم كل عامين بدلاً أربع سنوات، وطرح الأمر للنقاش عبر أكثر من منصة إعلامية ورسمية، بما فيها الاتحاد الدولي للكرة (فيفا)، والذي نظم العديد من حلقات الدراسة مع الاتحادات القارية وخبراء اللعبة.

ومن جانبنا في «البيان الرياضي»، طرحنا المقترح من خلال استطلاعنا الأسبوعي، ليكون رفض إقامة المونديال كل عامين بنسبة 54%، هي النتيجة الإجمالية للمشاركين في الاستطلاع، مقابل 46%، رأوا إمكانية إقامته كل عامين، ووصلت نسبة الرافضين إلى 52% للمشاركين في الاستطلاع عبر موقع «البيان»، و56% عبر حساب «البيان الرياضي» في «تويتر»، مقابل 48% ساندوا المقترح في الاستطلاع على موقع «البيان»، و44% في «تويتر».

رفض للعامين

ورفض أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي، مقترح إقامة كأس العالم كل عامين بدلاً من أربعة، وقال: «من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، إقامة المونديال كل عامين، لأنه يتسبب في هذه الحالة، بنوع من الارتباك على صعيد البطولات القارية سواء للمنتخبات أم للأندية، إضافة إلى إنه سيكون عامل ضغط كبيراً على الأندية واللاعبين، وسبباً في إجهاد وإرهاق وتراجع مستويات نجوم الكرة، والذي يقوم عليهم التسويق في المقام الأول، وبالتالي خسائر مادية كبيرة».

وأوضح: «إقامة كأس العالم كل عامين، ستتسبب في تعديلات كثيرة جداً في كل بطولات الاتحاد الدولي للكرة، وكذلك الاتحادات القارية، مع مراعاة أن هناك بطولات قارية تقام كل عامين، ومنها كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب البطولات السنوية القارية للأندية، وكأس العالم للأندية، وبطولات العالم للمراحل السنية وأهمها مونديال الشباب، إلى جانب أن المشوار الطويل للتصفيات، والذي دفع قارتي آسيا وأفريقيا، إلى إقامة تصفيات مدمجة للتأهل إلى المونديال والبطولة القارية».

خسائر عدة

أكمل حماد، قائلاً: «ثم من من الأندية في الدوريات الكبرى، والتي ستسمح بالاستغناء لفترات طويلة عن لاعبيها، بسبب ضغوط الوقت الذي ينتج عن إقامة المونديال كل عامين؟ ورغم إقامة البطولة حالياً كل أربع سنوات، إلا أن المنتخبات الوطنية، تعاني من صعوبات كثيرة في التفاوض مع الأندية لاستدعاء لاعبيها المحترفين بالخارج، ويجب أن يضع الجميع في الاعتبار، الإرهاق والإجهاد الذي سيتعرض له اللاعبون نتيجة كثرة المباريات القوية خلال فترة زمنية قصيرة سواء مع أنديتهم أم منتخبات بلادهم، مع الوضع في الاعتبار الارتباطات القارية للأندية أيضاً».

صعوبة عملية

وانتقل حماد للحديث كذلك عن الجوانب التنظيمية، قائلاً: «بعيداً عن الأمور الفنية، كيفية توفير دول تملك المنشآت اللازمة لإقامة المونديال كل عامين، في الوقت الذي يواجه «فيفا» صعوبات حالية في إسناد تنظيم المونديال لدولة ما كل أربع سنوات، لأن المنشآت الرياضية والبنى التحتية تحتاج وقتاً أطول للتجهيز، ولن يكون أمام الاتحاد الدولي سوى تكرار الدول المستضيفة، خصوصاً مع تزايد عدد المنتخبات المشاركة، وهو أمر سترفضه العديد من الدول، والتي ترغب في نيل شرف الاستضافة».

واختتم متحدثاً عن الجوانب المالية، قائلاً: «لن يكون هناك فارق يخلق نوعاً من التشويق للبطولة التي ينتظرها العالم كل 4 سنوات، ولن يكون هناك فارق زمني كافٍ لظهور ونضج مواهب جديدة من خلال بطولات كأس العالم للمراحل السنية، مما يعني عرقلة حركات اللاعبين التصاعدية، مما يفقد البطولة إثارتها ومتعتها الحالية، وبالتالي ستتأثر الجوانب التسويقية ، وليس على صعيد المونديال فقط، ولكن أيضاً على مستوى الأندية، لأن الشركات العالمية، قادرة على الدفع بشكل جيد كل 4 سنوات، مع رعايتها للكثير من الأندية، ولكن مع إقامة المونديال كل عامين، لن تكون قادرة على الدفع بالقيمة نفسها».

طباعة Email